الخميس، 11 أغسطس، 2011

حين تكتب عدة كتب ... دائما هناك كتاب مفضل لديك ... وعندما تكتب عدة قصص هناك قصة مميزة عن البقية ... في حالتي أنا ... هذه واحدة من القصص التي أحبها ... احبها جدا ... 
الدموع .... من الامور التي تجعل الانسان يقف حائرا ... فنحن نبكي عندما نحزن وعندما نفرح ... نبكي عندما نخاف ... وعندما نشعر بالطمأنينة ... عند الالم .... عند الامل ... لهذا ... فإن الدموع بكل ما تحمله سر من أسرار الله ... وأسرار الله غالية ... كذلك الدموع




                                            الدُمُوعُ الغَاليَة( بكت )

بَكَتْ ...
ودُمُوعُهَا للِنُّجُومِ وللخَلاَئِقِ أَرْبَكَتْ ....
ودُمُوعُهَا ..
 كَمَا النَيَازِكُ فِيْ السَّمَاءِ ...
كَمَا الَّليلُ .. مَا اشْتَكَتْ ...
فَلَا الخَلَائِقُ .... و النُجُومُ ...
لَقَطْرِ عَيْنَيهَا أَعْتَقَتْ
لَسْتُ  أَنَا مِنْ لِدُمُوعِهَا وَاقِفٌ ...
 فَحَتَى الكَوَاكِبُ  مِنَ الهَّمِ تَوَقَّفَتْ ...

 .... فَقَدْ بَكَتْ ...

بَكَتْ ... والله وَحْدَهُ يَعْرِفُ ...
لَيْسَ لِي غَيرُ الهَوَىَ
ودُمُوعُهَا ...
لأَي حَقٍ  أُزْهِقَتْ ... 

بَكَتْ ... وحَيَاتِي بِدُونِ دُمُوعِها
كَالقَلْبِ مِنْ غَيْرِ شُمُوعِهَا ... وظَلَامُ اللّيلِ يُحِيلُهَا
كُحْلاً وبُؤْسَاً أُغْرِقَتْ ...
بَكْتْ ...حِينَ رَأَتْنِي وَاقِفاً ...
وعِنْدَ الُّلقَاءِ
رَمَتْ سِهَامِ الحُبِّ فِيْ ثَنَايَا القَلْبِ .... ومَا اشْتَكَتْ !
بَكَتْ ... وَلَا سَبَبَ يَدْفَعُهَا للبُكَاءِ ... 
فأَنَا حُبُهَا ... أَنَا رَبُّهَا ...
فَهَلْ دُمُوعُهَا عَلى إِلَهِهَا   أَشْفَقَتْ ؟
صارت دُّمُوعِي ثَقِيلَةً ...
والقُلُوبُ سَعِيدَةٌ
جَعَلَتْ حَيَاتِي وَثِيقَةً ...      
جَاءَتْ إِلَيْهَا  ومَزَّقَتْ ..
لِمَا بَكَتْ ؟
ومَا ذَنْبِي أَنَا ... إِنْ كَانَ رَبِي أَغْوَاهَا ...
وكَانَ حُبِيْ مُنْتَهَاهَا ...
والأَرْضُ بِذَنْبِي مَلِيئَةٌ ... 
وجُدْرَانُ الآلامِ تَسَلْقَتْ ... !
بَكَتْ ... وأَنَا مِنْ يَوْمِهَا وَاقِفٌ ..
وَأَطْلَالُهَا فِيْ  هَوايَ قَدْ  اخْتَفَتْ
فَلَا أَنَا مِنْ هَوَاهَا وَاثِقٌ ... 
ولَا هِيَ فِي الحُبِّ صَرِيْحَةُ .. 
حَتَى أَقُولُ بَأَنَّهَا عَلَى حِبَالِي تَعَلَّقَتْ

فَحَبِيبَتِي غَرِيبَةٌ...  
وأَنَا الغَرِيبُ فِي وَصْفِي لَهَا  ...
 ومَعِي أنَا ... حَبِيبَتِي
 بَعْدَ فَوْضَى الحُبِّ  ... تَنَاسَقَتْ ..

مِنْ بَيْنِ نِسَاءِ العَالَمِينَ  جْلاءٌ مِنْ أَرضِ المَعَارِكَ كُلَّهِا ..
وفِي سَمَائِي قَدْ ارْتَقَتْ
وعَرَفْتُ بَعْدَ هَواهَا شَيْئاً وَاحِداً ....
أَنْ النِّسَاءَ فِيْ حُبِّهِنَّ عَوَالِمٌ ....
لَكِنَّهَا إِذَا أَحَبَّتْ 
فِي السَّمَاءِ كَمَا النُّجُومُ  تَأَلَّقَتْ
رَهِيْبَةٌ ... ومِسْكِينٌ أَنَا ...
فإِذَا نَافَقْتُ فِي هَوَاهَا تَمَلَّقَتْ ..
وإِذَا صَدَقْتُ ....
بِالحَنَانِ عَلَيَّ تَصَدَّقَتْ ...
يَا حُلْوَتِي ...الفَرَاشَاتُ فِي حَيَاتِي قَلِيلَةٌ ...
... جَمِيلَةٌ .....
ومِثْلُكِ فِي حَيَاتِي مَا أَتَتْ ...
حَتَى يُقَالَ بِأنَّنِي المَحْظُوظُ  هُنَا ...
وإِلَّا ...لِمَا أَنَا ؟
 لِمَا اخْتَارَتْنِي جَمِيْلَةٌ ...
بِدُمُوعِهَا وحُبِّهَا دَخَلَتْ قَلْبِي وأَغْلَقَتْ ...  .
قَويَّةٌ ... ومِنْ رَهْبَةِ الدُّمُوعِ يَوْمَهَا ... أَمَامَهَا قَدْ سَكَتّ
لا عَجَبْ ! ... أَلَا يَكْفِينِي بِأَنَّهَا مِنْ الهَوَى  قَدْ بَكَتْ







الجمعة، 5 أغسطس، 2011

بعد التجارب


في كل مرة تتذكرفيها موقفا حدث لك ... تتألم بنفس الالم ... أو نفس اللذة ... كانك تعيشه مرة أخرى ... لكن الغريب ... أنك تعرف ما سيحدث ... لأنه حدث أصلا ... ومع ذلك تتفاجئ مثل المرة الاولى تماما ... تعرف بالضبط ما سيحدث .... ومع ذلك عندما تتذكر تحزن نفس الحزن ... ربما أشد ...
العيب ليس فينا .... أظن العيب في الحياة .... فهم - العلماء والمعلمون - دائما يخبرونا بأن الوقت والمواقف لا يمكن أن تتكرر .... وأن خط الزمن يسير باتجاه واحد .... والله يخبرنا بأن الايام دول يداولها بين الناس .... 
أظن أن سوء الفهم يقع هنا .... اننا نعيش في دنيا للبشر .... ونعيش فيها كما الالهة ... وننسى حقيقة واحدة ... أن الانسان يتعلم

بَعْدَ التَجَارُبِ
 
صَدِيقِي ...
بَعْدَ التَجَارُبِ ....
وبَعْدَ مَا أَضَاعَ عُمْرَاً فِي الهَوَى ...
وضَيَّعَ حُبَّهُ ...
وانْتَهَتْ الِقصَّةُ ...
عَلى فَتَاةٍ قَدْ خَانَتْ هَواهُ نادَ
" يَا حُلْوَتَي .... عُودِي إَليَّ ...
فَقَلْبِي للهَوَى مِنْ بَعْدِكِ ومِنْ بَعَدِ التَجَارُبِ  مَا اسْتَعَادَ ...
عُودِي ارْجِعِي ... 
أفَكُلُّ الهَوىَ فِي القَلِّبِ ... 
والعَوَاطِفُ والرَّائِعَاتُ ... 
أَحْرَقْتِهَا حِقْدَاً ... وقَتَّلْتِهَا عِنِادَا ...."
هَكَذَا قَالَها صَدِيقِي .... وهَذَا ما أَرَادَ ...
أَرَادَ حُبْاً ... مِنْ غَيرِ حَرْبٍ ...
ونَسِي إِلهَ الحَرْبِ كَيفَ لأَبْنَاءِ شَعْبِهِ قَدْ أَبَادَ...
أَرَادَ حُبَاً ... لا يُقَدِّمُ فِيْهِ شَيْئَاً ...
وهِيَ أَرَادَتْهُ كَاهِنَا فِيْ عَرْشِهَا عَبَّادَا ...
وصَارَ كَمَنْ قَضَى عُمْرَهُ يبكي
عَلَى طَيْفٍ مَاتَ لَهُ فِي الهَوَى ...
وازْدَادَ بِالذِّكْرَى حِدَادَ ...
رَاحَ صَدِيقِي ...ورَاحَ الكَوْنُ والزَّمَنُ .... ومَا الثَّمَنُ ... 
إِذَا ما أَرَادَ الحِيَادَ ...
كَانَتْ كَمَا الخِنْجَرُ المَلْوِيُّ بِخَصْرِهِ ...
كُلَّمَا أَرَادَ ذِكَرَى لَهَا ... زَادَهُ إِغْمَادَ ...
مِسْكِينٌ ... 
فَبَعَد رَحِيْلِهَا وبَعَدَ مِيلَادِ المَسِيحِ وصَلْبِهِ 
.... وقَفَ لَهَا .... وفِي السَمَاءِ عَلَيْهَا نَادَ ...
ومِنْ يَوْمِهَا وأنَا أَقُولُ ..." مَاذَا أَرادَ " ؟
لَمْ تَحْفَظْ حُبَّهُ ولا هَوَاهُ ... أَضَاعَتْ رَبَّهُ وسَمَاهْ ...
وسَعَى لَها مِنْ أَجْلِهَا اجْتِهَادَا ... ؟
لَيْسَتْ جَمِيلَةً ...
لَيْسَتْ أَصِيلَةً ...
لَيْسَتْ عَلَى شَيِءٍ مِمِا أَرَادَ .. 
فَلِمَاذَا عَلَيْهَا وسَطَ المَعَارِكِ قَدْ تَمَادَى ؟
شَيْطَانَةُ دَوَّرَتِ العَالَمَ خَلْفَهَا ..... 
ضَيَّعَتِ العِبَادَ ...
فَزَادَتْ فِي الهَوَى نَهَمَاً.... أَصَابِعُه
تُحَرِّكُهَا طَمَعَاً فِي الزِّيَادَةَ ...
صَحْرَاءٌ كَانَتْ فِي حُبِّه لَمْ تَزَلْ ...
وكُلُنَا صَاحَ بِوَجْهِهِ ...
وَلَمْ يَرَى مِنْهَا غَيرَ جَنَّةٍ لَهُ ... وغَادَةْ ..
حَاوَلَ ... بِعَدَدِ النُّجُومِ ... 
بِكَمِّ الهُمُومِ ... 
جَرَّبَ كُلَّ شَيْءٍ ومَا اسْتَفَادَ ...
ومِنْ فَرْطِ المَلَلِ ...
لِكُلِّ شَيْءٍ سَابِقٍ ... وكُلِّ حُبٍّ خَارِقٍ ... 
ولِكُلِّ حِيَلِهَا قَدْ أَعَادَ ... ومَا اسْتَفَادَ ...
فَلِمَاذَا كُلُّ هَذَا مِنْهُ ...
فَمَا مِنْ سَبَبٍ حَرَّكَهُ فَنَادَ ؟
أَنَا أَذْكُرُ جَيْدَاً ... أوْلَ يَوْمٍ لَهُ فِيْ الهَوَى ...
كَانَ ضَاحِكَا ... مُسْتَبْشِراً ... 
كَمَنْ عَرَفَ بَعَدَ عُمْرٍ في الهَوَى سِرَّ السِيَادَةَ والسَّعَادَةَ ...
والآنَ ... أَمَامِي بَاكِياً ..
مُتَأَلِّمَاً ... 
كَمَنْ خَرَجَ لِتَوِّهِ إِلىَ الحَيَاةِ ... 
بِالوِلاَدَة ...
كَانَتْ تَرَاهُ أَرْضَاً لَها ... أَرْضَاً مُحْتَلَّةً .... فَأَنْهَكَتْهُ جِهَادا ....
لَمْ يَسْتَمِعْ .... ولَنْ يَسْتَمِعْ ... 
مَعْ أنْنَّيِ حَذَّرْتُهُ .... " يَا الَهِي قَدْ تَمَادَى " !!
كَانَ حُبُهَا ظِلَّاً ثَقِيلاً ...
فَصَارَ بَعْدَهُ كَمَا المَجْنُونُ بِلا إِفَادَة ...
يا صَاحِبِي ... أَنَسِيتَ مَنْ كُنْتَ قَبْلَ ظُهُورِهَا ...؟؟
كُنْتَ رَبَّاً للكِبْرِيَاءِ ... 
واليَوْمَ صِرْتَ كَمَا الوِسَادَةْ !
كُنْتَ العَزِيزَ بِعِزْهِ ... 
كُنْتَ القَوِيْ ... 
كُنْتَ المَتِينَ ... 
والآنَ اخْتَفَيْتَ بِلَا هَوَادَة ...
لِمَا نَادَيْتَها ؟
يَا رَبِّ " لَقَدْ غَافَلَنِي ونَادَ "
أُنْظٌرْ لِنَفْسِكَ كَيْفَ كُنْتَ وكَيْفَ صِرْتْ ....
كُنْتَ الإِلَهَ بِعِزْهِ ... 
لِكُلِّ سَنَاهُ قَدْ اسْتَعَادَ
فجَاءَتْ مِنَ أَرْضِ الخَطَايَا لَئِيْمَةً ..  
وبِنَارِ حُبِّها ... 
عَلَى قَلْبِهَا ...
بَعْثَرَتْ هَوَاكَ  رَمَادَاً ...




الخميس، 28 يوليو، 2011

لا أبالي

نعم صحيح ... كلنا لا يبالي .... أنا لا أبالي بالناس ... ولكنني لا أشعرهم بأنهم أقل شأنا مني ... وسيدة عمري ..... انا متأكد بأنني سأكون شخصا مميزا معك ... واعرف أنني سأكون أحرص مايمكن عليك .... لا تحملي الهم ... هم صفاتي .... فأنا سأكون كما ينبغي أن أكون وأنت جواري ... اما فيه هذا الوقت وحتى تأتي .... انا
لا أُبَالِي 


أَنَا لا أُبَالِي .... 
إِنْ كُنْتِ مِنَ الهِنْدِ ... أَو مِن بِلاَدِ الرَّافِدَينْ 
... أَوْ مِن صَحْرَاءِ مَالِي ....
أَنَا لا أُبَالِي.... إِنْ كُنْتِ  مِنْ بِلاَدِ الحَقِيقَة ِ... 
أَوْ كُنْتِ مِنْ نَسّجِ الخَيَالِ ...
أَنَا لا يَهُمُنِي كَيْفَ كَانَ لَونُكِ بَيْنَ النِسَاءِ
.... ولا يُهِمُ كَيْفَ تَكُونِينْ ...
بَيْضَاءًُ كَمَا صَفْحَةُ الحَسَنَاتِ عِنْدِيْ ... 
او سَمْرَاءُ كَمَا اللَّيلُ عَلَى عَاشِقٍ مِسْكِينْ .. ...
أَو صَفْرَاءُ فَاقِع ٌ لَوْنُكِ يَسُرُّ النَّاظِرينْ.
لَسْتُ مِنْ اليَهُودِ فلا أُبَالِي ...
ولا أُبَالِي... إِنْ كَانَ أَهْلُكِ زَوْجَاً مِنْ المُلُوكِ ..... 
أَوْ كَانُوا مِنْ فَرْطِ أللآمةِ   زَوجَاً مِنَ النِّعالِ ...
ولا يُهِمُّنِي إِنْ كُنْتِ حَرِيصَةً مِثْلَ أُمِّي أَو كُنْتِ مِثْلِي لا تُبَالِي ..
اسْمَعِي هَذِهِ  جَيْدَا ...
فأنَا بِالحَنَانِ وبِالدَّلاَلِ أَصِيرُ عَبْدَاً ...
وإلا ... فَتَحَمَّلِي غِيَابَكِ في جَلَالِي ...
فأَنَا لا أُبَالِي....
إِنْ كُنْتِ مُمْتِعَةً أَوْ كُنْتِ مُمِلَّةً .....كَمَا جِدَارُ الفَصّلِ عَالِي ...

ولَنْ أُبَالِي .. إِنْ كُنْتِ عَنِّي غَرِيبَةً ...
أَو كُنْتِ قَرِيبةً كَبَنَاتِ خَالِي ...
لا يُهِمُنِي حَقاً.... ولَسْتُ أَهْتَّمُ ...
إِنْ كُنْتِ تَظُنيِنَ قَصِيدَتِي مِنْ أَجِلِ أَنْ تَأَتِي ...
أو أَنَّنِي كَتَبْتُهَا ... لِتَتْرُكِينِي وحَالِي ...
ولا أًرِيدُ أَنْ أعْرِفَ مِيلاَدَكِ .... 
هَلْ أَهْلُكِ أَنْجَبُوكِ بِالحَرَامِ أو الحَلَالِ ...
ولَنْ أَلُومَكِ أَبداً ... . مِسْكِينَةٌ ... فَجْأَةً 
.... كُنْتِ فِي وَسَطِ اِعْتِبَارِي ...
ولاَ يُهِمُنِي إِنْ رَأَيْتِنِي .. أَسْوَدَ كَمَا الحُزْنُ ...
أو كُنْتُ شَفَّافَاً ... لِتَرِي نُورَ الهَوَى مِنْ خِلاَلِي ...
ولا أُبَالِي إِنْ كَانَ شَعْرُكِ كَالحَرِيرِ ...
 أَوْ أَنَّكِ قَدْ فَقَدْتِهِ مِنْ أَجِلِ اْبتِهَالِي ...
ولَيَسَ مُهِمَّاً عِنْدِي ... إِنْ كَانَ القُرْآنُ كِتَابُكِ ... 
أو كِتَابُكِ شِعْرٌ أَنَا كَتَبْتُه  مَرَةً وأَنْتِي  بِانْتِظَارِي .... 



وإِذَا كَانَ المَسِيحُ إِلَهكِ  ... أو كُنْتِ مِنْ سِفْرِ المُلُوكِ  نَبِيَّةً ...
 أَو كَانَ رَبُّكِ مِنْ رُخَامٍ لا أُبَالِي ... 

فإِذا رَحَلْتِي فَلَنْ أُبَالِي ... وإِذَا عُدْتِ بَعْدَ عُمْرٍ لَنْ أُبَالِي ...
كَيْفَ إِذَا كُنْتِ مِنْ جِنْسٍ مُحَالِ
أَنَا لَنْ أَبْكِيْ نِصْفَ عُمْرِيِ نَدَامَةً ...
فَلَقَدْ أَضَعْتُ نِصْفَ عُمْرٍ فِيْ هواكِ ...
 و عِنْدِي نِصْفُ عُمْرٍ بعدك .... عَلَيَّ غَالِي .
ولا أَهْتَمُّ كَمَا قُلْتُ لَكِ سَابِقَاً ...
إِنْ كُنْتِ عَارِيَةً ... أَو مِنْ جِيلِ الرَّاهِبَاتِ ...
فَكُلُّهَا سَقَطَتْ مِنْ لَوَائِحِهَا جَمَالِي 


ولَنْ أُفَتِّشَ تَارِيخَكِ الطَّويْلَ  فِي الهَوَا ...
 هَلْ أَحْبَبَتِ قَبْلِي ؟ أَتُحِبِيْنَهُ ...أَمْ أَنَّكِ أَحْبَبْتِنِ  لِتَعْبُرِي لَهُ مِنْ خِلاَلِي ...

لَنْ أُبَالِي ... إِذاَ كُنْتُ غَيَّرْتُكِ ...
وغَيَّرْتُ حَالَكِ ...
فأَنَا مِنْ أَجْلِكِ يا حُلْوَتِي لَمْ أَتْرُكْ نِضَالِي ...
ولَنْ أَرْاقُبَ إِذَا كُنْتِ فَقِيرَةً ... أَو أَصْبَحْتِ غَنِيةً وبِفَضْلِ مَالِي ...
ولا يُهِمُّ ... إِذا كُنْتِ غَبِيةً ... 
فَالغَبَاءُ فِي زَمَانِي مُصِيبَةٌ ...
وإِذَا كُنْتِ ذَكِيةً ... فَجَرِّبِي كَيفَ اِحْتِيالِي ...
والغِيرَةُ ... ليَسَتْ بِمُشْكِلَتِي ....
فَالجَمَالُ والبَرَاءَةُ عِنْدَكِ .......
فَصَارَتْ كُلُّ شَوَاطِئِهَا رِمَالِي ... 

حَبِيَبتِي أَنْتِ ..... إَذَا وافَقْتِنِي  ...
وإِلاَّ ...فَالْكَلِمَاتُ فِي الهَوَى فَوقَ اِحْتِمَالِي

الخُلاَصَة ... أَنَّي لا أًبَالِي ... 

 أَرْجُوكِ ... يَا حَبِيتَيِ ... لا تَتَأخَّرِي  ...
هَيَّا تَعَالِي ... 



الثلاثاء، 26 يوليو، 2011

لغز


 أحيانا ... تكون الامور أبسط من بكثير من تعقيداتنا لها ... الامر واضح ... وكل الاطراف يعرفون ما يجري ... ولما يجري هكذا ... لكننا وبحمد الله وفضله ... بشر ... الخراب والفضول أحد المكونات الاساسية فينا .. أحيانا أتخيل الانسان كعلبة المشروبات الروحية ... 75% فضول + 20 خراب+5% مكونات حيوية ( قلب + رئة + وأمعاء )
أو هناك منهم من يكون خالي من العقل والبصر والبصيرة .... خالي من الاخلاق ... خالي من معالم الحضارة ... 
...... 
انا اعرف مجموعات من الناس مثل البكتيريا ... عندما يتكلمون في موضوع أقول جملة واحدة فقط ... هي " يا الله .... فيه ناس هيك ؟؟؟؟ " 
أجل ... عظمة الله تتجلى في خلقه ... خاصة في خلقه عندما يحولون كل شيء تافه .. إلى 

لغز


صَدِيقي ... أمَامَ الناسِ قبلَ مَوتِه قالَ سَلمى وسَكَتْ ....
والناسُ نَظَرَتْ حَولَها ...
أَنَطَقَ اسمَ قَاتِله ِ؟؟
أَمْ أَنَّهُ نَطَقَ الشَهَادَة وسَقَطْ ....
ورُوُحُه نُزِعَتْ من جِسْمِهِ .... ولَمْ نَعْلَمْ بَأَيِّ أَرْضٍ قَدْ هَوَتْ !
وبَعْدَ مَوْتِهِ .... 
النَاسُ حَوْلَهُ تَبَعْثَرَتْ ......
 " هَلْ مَاتَ حقاً ؟ "
هَلْ صَعَدَتْ رُوحُهُ إِلى بَارِئِهَا وارْتَقَتْ ؟
فَقَالَ الشَيطَانُ  : أَيَمُوتُ الرَّجُلُ فِيْكُمْ وأَنْتُمْ كما الأنْعَامُ تَنْظرُونْ ...
وتَعْلَمُونْ ....
أَنَّ القَاتِلةَ طَلِيقَةٌ .... ولِجَسَدِ هذا المِسْكِينِ مَزَّقَتْ ؟
ما بَالُكُمْ ؟ لِمَاذَا وَجَمَتْ وُجُوهُكُمْ ؟ 
ما بَالُ أَفْوَاهِكُمْ أُغْلِقَتْ ؟
تَسَاءَلَ الرِجَالُ بَيْنَهُمْ ... 
" كَيْفَ تَجَرِّأَتْ ؟ ...
فَهَذَا كَانَ إِلَهَنَا ..... " وازْدَادَتْ صَرَخَاتُهُمْ فِي الَسمَاءِ وَعَلَتْ ...
هيا أقْتُلُوهَا .... 
أصْلُبُوها .... 
قَطِّعِوا أَرْجُلَهَا وأَيْدِيهَا مِنْ خِلَافْ .....
وعَلَىَ مَا الخِلاَفْ .... 
إِنْ كَانَتْ رُوحُ نَبِيُّكُمْ من أجل هذا ... أُزْهِقَتْ ... 

وأنا أُرَاقِبُ قَوْمِي آسِفَاً ....
فالقَتِيلُ صَدِيقِي ...
ورُؤْيَتُهُ هَكَذَا لأَعْمَاقِ قَلْبِي أَثَّرَتْ ....
فَرَاحَ قَوْمِي لِبَيْتِ سَلمَى لِيَقْتُلُوهَا ...
وأنا أواخِرَ سُورَة الكَهِفِ أَتْلُوها .... 

ونفسي ما درت ... 
فَهذَا زَمَنُ المَصَائِبِ وكُلُّ الفِتَنِ أَقْبَلَتْ
أَحَقَاً ؟ ... سَلْمَى قَتَلَتْهُ ؟؟
أَمْ أَنَّ قَوْمِيِ سَلَكَوا في القَصَاصِ  جِسْراً سَقَطْ !!
لا أَظُنْ .... بَلْ يَسْتَحِيلْ ....
سَلْمَى لا تَقْتُلُ أَبَداً حُبَهَا ...!
فأَنَا رَأَيْتُهَا وَهِي عَلىَ صَدْرِهِ قَدْ غَفَتْ !!
هَلْ نَسَتْ ؟
هَلْ يُعْقَلُ أَنْ تَنْسَى حُبَهَا ؟ أمْ أَنها لِهَذَا الحُبِ دَنَّسَتْ ؟
لا ... لا .. لا ...
لا ..... فَقَدْ قَالَ لِي مَرةً صَاحِبِي ... 
" كَانَتْ تَأْكُلُ التُّفًّاحَ مِنْ فَمِي ...

كَانَتْ دائما ما تُخْطِئُ ... وتَتَنَاوَلُ خَدِّيِ الَّذِي لَمْ يَحْتَمِي "
فلا أَظُنُّ بأَنَّهَا لِهَذَا الحُبِّ نَجَّسَتْ !
لَكِنْ ... لِمَاذَا قَالَ اسْمَها ؟
مَا لَها ؟ 
هَلْ حُبُهَا ؟ هَلْ رَبُها ؟ هَل كَانَ هذا هُو السَبَبْ ... 

إِنَّهُمْ هُنَاكَ وأَمْسَكُوُهَا ....
مَازَالتْ تَصْرُخُ عَلَيْهِم ...
حُزْنَاً عَلَيْهِ ... وعُيونُهَا بِالدُمُوعِ  عَلَيْهِ .... اغْرَوْرَقَتْ ...
" لَسْتُ أَنَا ... " صَاحَتْ بِهِمْ ..."  لَسْتُ أَنَا  ... مَنْ يَهْدِمُ مِيَناءً فيِه سَفِيَنُتهُ قَدْ رَسَتْ
وَلَسْتُ بِلا قَلْبٍ حَتَى أُقَطِّعَ قَلْبَهُ .... 
وحُبُّهُ أَيَاتٌ  في كِتَابِي تَقَدَّسَتْ

وأَنا لا أَقْتُلُ إِدْمَانِي .... لا أَقْتُلُ إنْسَانِي ...
 ما بَالُكُمْ ... هَلْ عُقُولُكُمْ فِي زَمَنِ الأنْبِيَاءِ قَدْ اِخْتَفَتْ ؟؟ "

حَمَّلَوها ... ورَبَّطُوها ... بِالعِصِي والخَشَبْ 
وهِيَ تَصْرُخُ فِي السَّمَاءْ ...
"يا حَبِيبِي ...
لَيِّنْ قُلُوبَهَمْ عَلَيَّ فَقَدْ قَسَتْ ..." 

أنا.....  مَازِلْتُ أُراقِبُ ...
وأَنْظُرُ مَا كَانَ النَاسُ قَدْ نَسَتْ !!
هَلْ نَسَوا بِأَنَّ صَدِيقِي أَرَادَها ....
وأَنَّ شِفَاهُهُ فِي زَمَنِ الجَفَافِ 
مِنْ أَجْلِ الحَيَاةِ شِفَاهَهَا لاَمَسَتْ !
... صَلَبُوهَا .... رَجَمُوهَا.....  
 مَاتَتْ سَلمَى كَمَا المَسِيحُ .... على الصَّلِيبِ تَعَلَّقَتْ !
كَانُوا حَوْلَها يَضْحَكُونْ ... يَتَغَامَزُونْ ... كَمَا اليَهَودْ ...حِينَ رُوحُها أُزْهِقَتْ ....
لَمْ يَلْحَظُوا ... فِي سَكْرَةِ الأَفْرَاحِ
ولَنْ يَلْحَظُوا  ....
أَنَّ قَاعَ نِعَالِهَا عَلى رُؤُوسِهِم قَدْ عَلَتْ ...
وأَنَّها الطَّاهِرَةُ العَفِيفَةُ ...
هُمْ عَرَفُوا ذَلِكَ لاحِقَاً ..
فَجَعَلُوا الصَّلِيبَ عَلَى الرِّقَابِ  تَسَلَّقَتْ ...
فكَمَا سَلْمَى فِي حُبِّ صَدِيقِي جَمِيلَةٌ ...
عُيُونُ  المَسِيحِ عَلى الصَّلِيبِ  تَأَلَّقَتْ ...
لَمْ يَلْحَظُوا ... ذَاكَ الخَاتِمَ فِي يَدِهَا
... الذّي عَلِيهِ اسْمَ صَدِيقِي نَقَشَتْ..
تَجَاهَلُوا .... أَنَّ صَدِيقِي قَالَها
" حَبِيَبتِي ... نَجْمَةٌ  عَلَيْكُمْ ارْتَقَتْ "
وأَنَّهُ مَا قَالَ يَوماً اِسْمَهَا ...
إِلَّا لأَنَّهُ يَعْرِفُ رُوحَهَا ...
 عِنْدَ المَوتِ في أَحْضَانِه  قَدْ هَوَتْ
وتَفَرَّقَ النَاسُ ...
وتَفَرَّقَ فِي الأرْضِ شَرْعُهَا ... 
والنَّاسُ لِلحُبِّ الجَمِيلِ وللهوى قد دَمَّرَتْ ...
وأُقْسِمُ أَنَّنِي رَأَيْتُ رُوحَهَا .... ورُوحَهُ ... 
بِنَفْسِ الأرْضِ أُنْزِلَتْ
صَدِيقِي مَاتَ ... وسَلْمَى فِي الحَيَاةِ ما اِخْتَفَتْ !!
بَلْ هِيَ الَّتِي لِلِحُبِّ فِي زَمَنِ المَظَالِمِ أَعْتَقَتْ ...
يَا لَيْتَهُمْ بَدَلَ قَتْلِهَا ... 
أَحْضَرُوهَا إِلى صَدِيقِي فَقَبَّلَتْهُ
... فَصَدِيقِي لَها قَدْ عَبَدْ ...
فَبِشِفَاهِهَا ...
وحُبِّهَا ....
لَكَانَ عَاشَ للأَبَدْ ...







الاثنين، 13 يونيو، 2011

لم الأسى ؟


فكر بالامر ... لو أن كل مصيبة تصيب شخصا سيحزن عليها العمر كله ... لما مشت الدنيا من حزنها ... للأسف الحزن أكثر من وأكبر من أن تتجاهله ... ولكنه أيضا لا يستحق منا كل الاجتهاد هذا !!! لو فكرت فيها لوجدت ان الحزن لا يعيد حبيبا مفقود ... ولا مالا مسرق ولا طفلا مات ولا دولة احتلت ... الحزن لا يفعل شيئا سوى أنه يقربك إلى النهاية - نهايتك طبعا لأنك بالعادة تحزن على شيء منتهي بالاساس - .
أحد الاصدقاء وهو فتاة .... ياالله كم أراها حزينة ... بسبب وبدون سبب ... حزينة ... من شدة حزنها وكثرته كنت أظن الحزن هواية ... أو موهبة .. وهذا من الاشياء التي تستفزني حقا ... فوق كل الخسارات نحزن !!!!! 
وكان ألم الخسارة لا يكفي .... ونحن نريد أن نزيد على انفسنا بالحزن !!! لماذا ؟؟؟ 
أنا حزنت في حياتي مرة لن أنساها أبدا ... ولكنني اخاف كلما فكرت ماذا كان حالي لو بقيت حزينا إلى اليوم ؟؟؟ وأنا لا أريد أن أفكر بالموضوع اصلا ...
لهذا دائما أسأل أي شخص أراه حزينا

لِمَ الأسى ؟

لِمَ الأسى ؟ 
إن كانَ قَلْبُكَ بِالأساسِ على الحَرامِ تَأسَسَا ؟ 


لِمَ الأسى ؟
  إِن كانَ وجْهُهَا في غِيابِكَ مُشْرِقٌ ... وفي الحُضُورِ تَنَكسا ....

أخْبِرْنِي لماذا ؟ 
إِنْ  كانَ حُبُها ....
ورَبْهُا ... 
ملآ  قلبكَ بالأسى ... 


والأسى ... أسطورةٌ لك في الهوى ...
فإجْعَلْ عذابه  فِي القلوبِ مُكَدَّسَا ....

فلا تجعلني أَرَاكَ في هَوَاهَا واجِماً .... 
فَالحُبُّ  شعورٌ في الحياةِ  تَقَدَّسَا ...

لِمَ الحُزْنُ ... لِمَ الهَمُّ ...
إِنْ كانَ حَبيبكَ قد نَسَى ... 


لِمَ الأسى ؟ 

إِنْ كَانتْ قد خَانتْ هَواكْ ... 
ويَوْمَهَا ... 
كُلُّ الهَوَى تَدَنَّسَا ... 
 

لِمَ الأسى؟ 
لِمَ الأسى... على قلبٍ قد قَسَا

وحلاوةُ عِشقِه عَلقَمٌ ... 
وعَلْقَمُ الأيامِ في هَواهَا يَنْجَلِي كالمسا

لا تَبْحَثْ فِي بَحْرِ الهَوَى ...
فَحُوتُ الحُبِّ في قَلْبِ غَيْرِكَ قَدْ رَسَا

فلا ذَكاءَ ولا فِطنَةَ في الغَرَامْ 
... بل حرامْ ... 
أَنّ لا تَزِيدَ في الهوى تَمَرُّسَا 



ابتسمْ كُلمَا رأيتها ... 
فَعَسَى يُعْطِيكَ الله خَيْراً مِنْها والِنسَا ...

ابتسمْ ... فلا تُضَيِّعَ عُمْرَكَ ... 
مِنَ الأسَى وبالأَسَى وللأسَى ...

ابتسمْ ... فلا تَمُوتَ بِهَمِّهَا .... 
فَتَزِيدَ الألوانُ والزُهُورُ تَيَبُسَا ...

ابتسمْ كي لا تَسْتَحِيلَ كل جُيُوشُكَ ضِدَّهَا
... رَصَاصَةً  
وعلى رَأسِكَ قَدْ صَوَّبْتَ  مُسَدَّسَا ...