الاثنين، 14 فبراير، 2011

مربكة

أسوأ كابوس ... ليس أن يتبعك شخص من فيلمك المفضل يحاول ان يقتلك  .... ولا أن يرتفع سعر الغاز واللحم لدرجة انها تختفي من حياتنا ولا نحلم بها أيضا ... لكن الكابوس الاصعب ...
هو أن ترى شخصا كنت تعتبره حجر أساسٍ في سعادتك ... يجلس حزينا ذليلا ... او ترى شخصا متبسما في عادته ... يبكي .... أو ان ترى بأم عينيك ما يعنيه قهر الرجال 
أجل ... قهر الرجال أصعب شيء تراه عيناك ... وأصعب شيء تجربه بنفسك .... الموت أسهل كثيرا من أن تعيش وانت تشعر  بالذل والقهر ... الخديعة ... الغدر ... كلها صعبة وثقيلة ... لدرجة تجعلك تقول لصاحبها ... 


ما بالك تحني رأسك ...؟ 
ونسيت أن تشرب كأسك ؟ 
هل الهموم ثقيلة أم ....
أنت ستنسى بأسك ؟ 
فما بال حالك كئيبة ...
كأن العمر أغرَّك ... 
ما العيب هذا اليوم ... 
أم العيب كان بحزنك .؟
وما بال السماء ... قد غُلِّقت  ... 
إذا لم يك أمرٌ أضلَّك ... 
فلا وربك ما عدلت .. 
أحاسيس أصلها قلبك 
ولا تحزن برحيلها ... 
فما العيش يا أخي بعدك 
إضحك ... فلست تأخذ منهما 
غير السعادة ...وعمرك 
إضحك ... فمثلك للكآبة ... والهموم قد أضحك .... 
إضحك ... من يدري ..فهل
.بالحزن تغيض عدوك .. ؟
فلا تكن كالطفل تبكي ... 
فيبكي الوجود من بعدك ... 
إضحك كي تموت بغيضها 
فموتها نوَّر دربك 
لا تغازلها ولا تحاكي .... فالكل قبلك قد حكى
فاشرب خمورك لست تدري ... متى ستكسر قدحك
فكم من شخص أحب ... فبكى في غرامها  مثلك .. 
فبالامس كان السعيد بها ... والان كما ترى قد بكى 
فانظر لنفسك في الهوى ... ومثلك للهوا اربكَ 
فالكل أحب ..قبلك ... ومثلك رجل ما اشتكَى
فما العيش زاد بعمرها ... ولا نقصتُّه بموتك ... 
أقولها ... لست أريدك ... حياتك أنت مفبركة .. 
لا تصالحها .. ولا تهادن فهذه حقا معركة 
معركة ... مباركة ... وخسرتها ...فأقولها ... تباً لك





الجمعة، 11 فبراير، 2011

أصدقائي الفئران


ليس المهم كم شخصا تعرف ... ولا كم صديقا ... لا يهم كم عدوا لك ... كل هذا ليس مهما على الاطلاق ... لأنك ستحصل على أصدقاء ... وبمجرد أن يصبح لك أصدقاء ... سيكون هناك أعداء بشكل طبيعي وفطري ... 
لكن المؤذي بالحقيقة ... هي تلك العلاقات التي لا تستطيع تصنيفها على أنها علاقات صديقة ام علاقات معادية .... انا أسميهم الفئران ... 
سمعت أحدهم يقول ... لماذا تتركهم بحياتك إن كانوا لهذه الدرجة مزعجين ... 
ولكن الجواب سهل ... بكل بساطة انا أحاربهم دائما .... ولكنهم فئران ... تكاثرهم أسرع وأقوى من إبادتي لهم ... ربما لهذا إنتشر الطاعون ... لأنهم يتكاثرون بسرعة ... ربما كان على انيشتاين ان يضع سرعة تكاثر القوارض بدلا من سرعة الضوء ... لأننا لا نستطيع ان نتصور سرعة الضوء ... 
تخيل كل هذا ... وكل هذه الفئران تتقرب منك .... لألف سبب ... منهم لأنه يرى فيك قطعة جبن موعودة .... وأخر يظنك شاذا مثله ... وتلك التي ترى فيك فأر أحلامها ... وهكذا هم الفئران .. تنتهي الحياة ... وهم لاينتهون ...


فالفئران في حياتي ... كالحب في حياتي ..
كما النسا ... 
تقاتل نصفها نصف الاسى ... كنكسة الممات ِ 


الفئران في حياتي ... أسماؤها جميلة ... وأصواتها رقيقة ... 
أصولها عتيقة ... كدجلة والفرات ِ 


الفئران في حياتي ... خانت عهودي كلها ... 
صالت بجسمي كأنها ... شلل يواري قبحها 
منديل الراهبات ِ 


الفئران في حياتي .. عادت إلى جحورها .... وجحورها موت لها 
لترى فيها ذلها كدقة الساعات .... 


الاعداء في حياتي ...  ... كل دروعي ضدهم ... 
وكل أذى مني لهم ... لعنة فقط من أجلهم  ... كومضة الحياة ِ ...
أو يقظة المماتِ 

الفئران في حياتي ... أحبوني وكرهتهم ... وزاد علي ذلهم ... 
يا حسرة مني لهم ... وأتفه أمنياتي ... 


والفئران في حياتي ... ساروا بلا ما في الفلا ... 
وغمامهم ما ضللَ ... فشر الفؤاد تأصلَ ... كعودتي للحياةِ ... 


الساحر : - 
" أيها الفئران ... صديقي هذا لم يزل .... واقفا لكم أجل ... 
بلا حياء أو خجل .... أو وجل ... وأي تأخير حصل ... 
لا لدين أو دجل .... فقط ... فقط ... صديقي هناك واقف ... 
يحضر لطعم ما حصل ... "





حمار وكلب وعاهرة

دائما ما أقرأ هذه القصة قبل النوم ... ليس لأنها من قصص الثورات العربية ... ولا هي قصة الشجاعة والايثار .... أقرأها كي لا أكون في أحد الايام ...شخصية فيها ... انا أعرف هذه القصة جيدا ... أكثر من أي شخص .... سيقول البعض لأنني كتبتها ... أو كذبتها ...أنا أعرفها ...  لانها حقيقة ... على الاقل من وجهة نظري .... 
ولكن كثيرون قرأوها ... وقالوا : "  كنت عادلا كفاية " وانها لم تكن تتكلم عن مجرد

حمار وكلب وعاهرة 


ثلاثةٌ .... ثلاثةٌ ... دوما كانوا ثلاثة ً 
حمارٌ وكلبٌ في الفلا .... تقودهم نساسةٌ


ساروا عطشى في الخلا ... 
كادوا يموتوا من البلا ... 
وحسن الوجوه قد خلا .. 
وهذه حكاية ... 


قال الحمار في خَجَل ..
أنا أسقيكم في عَجَل .. 
فحروف إسمي جلية ... وفي حروفي الامل .. 
فأنا 
بالجيم ... جُبتُ بلاد العسل ... 
وبالراء ... ربي لم أصل ... 
وياء ... يسوع هو المثل ... 
وسين .... وسين ... 
فرد صوت من السما .... سافل أنت ما حصل !! 




فقال الكلب مرائيا .... أنا أسقيكم المطر ...
انا شيخ ملتحي ... وليس عليكم من خطر ... 
رفع الكلب يديه ... يدعو ربه ينتظر ...
طارق ... طارق ... يا رب أنا طارق ... باب رحمتك في عَجَل ...
فلا تدعنا ننتظر .... 
وفجأة ... امتلأت السماء بالغيوم ... 
والكلب هز ذيله ... وما درى لما الغيوم ... 
وراحت فجأة كل الغيوم .... 
وبقي الكلب ينتظر ...
وأمطرت !!!!! لا طبعا ... بل بال الكلب واقفا ... من طول مدة ما انتظر ... 




فقامت النسناسة ... تغطي رأسها كالراهبات ... 
وقالت ...ربنا .. أمطر علينا ...كي نرى هالمعجزات 
فالسفر قد طالت بنا .... وكثَّرته قلوبنا بالمعصيات ... 
حياتي انا هناء كلها ... هيا ... إستجب ... لدعاء أم الراهبات 


فأبرقت الدنيا بضوء .... وراح الكل في سبات .. 
ماتوا عطشى كما أظن ... فهذه هي الحياة ... 
ولكن صديقي خبَّرني ... في ذلك اليوم بالذَّات 
ان الدنيا حين أبرقت ... تكلمت بكل اللغات ... 
" ما كان ربك ليمطرها .... من اجل دعاء العاهرات " 



قصتان

 جاء صديقي مرة ليخبرني قصة حبه ... كان متأثرا جدا ... وأنا كنت مصدوما ... 
لم أصدم بكون صاحبي هذا مجنونا بالحب ... ولم أكن أتوقع أن يكون متأثرا لهذا الحد ... الغريب ليس القصة ...فلكل واحد منا قصة ... منا من يعيشها ومنا من ينكرها ... المهم أنها موجودة ... لكن صدمتي الحقيقة ... هي أنها لم تكن قصة واحدة ..... بل كانت 

قصتان
سلمى وراما في الهوى لك قصتان 
راما وسلمى في الهـوى فَتَّـانتــــان


سلمى تحاول أن تفيض بشعـــرها
وراما تجهاد كي تصير كعود بان


سلـــمى وراما ليســـتا كحــكايتي
راما وسلمى قصة وبلا  زمــان 


سلمى تحاول أن تفيض بشعرها 
وشعرها البارد ينقصـه الحنـان


تظن بأنها بالشعر قد تملّــكت 
وليس بالشعر قط تملَّك الانسان 


مسكينة..غرقت ببحر من شعرها 
فماتت بهمِّ الحسرة والنسيان 

وراما ...فتنة في الارض تمشي 
ما لها في الارض ثان ... 
جميلة كالبدر يعطي للفلا 
نورا يضيء قلب عشاق الامان 
راما تظن انها بجمالها 
تأخذ السعادة وتعطها لأي كان 






راما وسلمى هكذا هن في الهوى 
قد تبدوان في الهوى مجنونتان 


فسلمى قد أحبت لي صديقا ... 
وصديقي لم يرى منها الحنان 
وسلمى دائما خانت هواه ... 
فحبها وحبه " كحرب جان " 
سلمى تريد صديقي لها وحدها .. 
لأنها تغار من راما و" زان " 
مسكينة سلمى .. ياليتها تعرف 
أن الغيرة والحب دوما قاتلان 


وراما جميلة وبغير عقل 
فالهوى منها مصيره النسيان 
راما تفقد في كل يوم حبها 
فصار عودا نحيلا كالخيزران 
راما تظهر دوما وتختفي 
فلن تعرف عن مصيرها الان 


سلمى وراما قصة وحكاية 
وهما بالاصل وحي من الهذيان 
فدع راما وسلمى في الهوى .....
وابتسم .
..فما هما في الحب إلا غلطتان





الخميس، 10 فبراير، 2011

علمتني الاولى



علمتني الاولى



أن الفرق بين الحب والحرب قليل .... تمييزه فقط عند نطقك بالحروف ... 
وان كل كلمة في الهوى تقال .... يرفع من اجلها آلاف السيوف ... 
والزهد في الناس مطلوب ... فنصفهم ... من اجلك قواد 
.... والباقي عليك ملهوف .. 

علمتني الاولى ... 
بان التقوى ها ... هناك .... وبينها وبين قلوب العباد بلاد ... 
وان الفرق بين العربي والعجمي زاد ... 
علمتني ... أن قلوب البشر أكثر نورها سواد ... 
وحيرتني ... هل أقوام الظلّام بيدت .... ؟ فلماذا أرى حولي ثمودا وعاد ؟ 
لم يجيبوا الصخر إلا على رؤوسنا .... وأُم هذه البلاد ...


علمتني الاولى ... 
بان الناس أجناس .. 
فمنهم من يوسوس في نفسه شيطان .. 
وأغلبهم يوسوس في صدور الناس ... 
علمتني بان شياطين الجن ضعفاء .. 
والمصيبة أن شياطين الانس بكفرها حساس ... 


علمتني الاولى .. 
كيف يمكن ان ترتدي اللآمة المنديل ... 
وكيف يمكن للصقر أن يخدع الطيور بالهديل ... 
وكيف يمكن ان تشعل من أحقاد الناس نارا ... 
لتنسى بنارهم ضوء القناديل ... 


علمتني الاولى ... 
بانها ليست الاولى ولا الاخيرة .. 
وأن الجراح ستختفي مهما كانت مريرة ... 
وان الحب لعبة ... وأن الدين لعبة .. 
وأن العمر لعبة وهذه الالعاب خطيرة ... 


علمتني الاولى ... 
كيف اكفر ... كيف أفجر .. وكيف أخون العهد وكيف أغدر .. 
مرة أخرى حيرتني ... 
هل الله موجود ؟؟؟ 
وهل الحب موجود ؟؟؟ 
إذا كان الله موجودا لماذا لم يخسف الارض بها ؟ 
لماذا لم يقطع عنها الهواء والماء .؟.. فنرتاح بغيابها
إذا كان الله موجودا ..لمَ لم يأخذ حقي من كلابها ... 
لمَ عليّ أن أكتب انا عن حبي وعن سرابها ؟ 
لماذا أنا في الظلام ....واقف .. 
وهي تجري تحت نور أحبائها ... 
ولماذا انا من يصارع الموت الف مرة في اليوم ... كلما تذكر ألاعيبها ... 
" تبا لها ".... لست مهتما ...لكنني لا لم ولن أستطيع تجاهل قبحها ...


علمتني الاولى ... 
بان الحب مفقودٌ ... وأن الحظ مفقودٌ .. .وانا في زمان كهذا الزفت مفقودٌ .. 
وعلمتني أيضا ... أنني موجودٌ... 
موجودٌ ... في كل صفحات حياتها .. 
موجود ٌ على الرغم من أنف الجميع وأنفها ... في ثنايا صباحاتها ... ومسائها .. .


وأن وجودي لعنة ... وسرها لعنة ... 
ولكنني بدأت أشك ... بانها اتفقت وربي على كتمان سرها ... 
ياااااه ... يا لجبروتها ... بالامس كانت بريئة .. 
والان ما عادت الكلمات تستوعب كل مزايا كفرها .. 


علمتني الاولى ... بعد زوالها ... بأنها رجس من الشيطان 
وأن جمالها ... سحر من عمل الجان ... 
وهدوؤها ... كان كصلب المسيح كذبة ... أو ... كان كصلب المسيح إيمان 

علمتني الاولى .... 
بان الحب والصدق والاخلاص والايمان عذبنا ... 
وما هن غير أسماء نواري بهن عورتنا ... 
وكيف ان الشيطان أغرَّ آدم ... وإستغل طيبتنا ... 




علمتني الاولى ...بأنها آخر درس أتلقاه في فن المعصية ... 
وعلمتني كيف أبدل حياتي العزيزة .... بنهاية مخزية ... 
وان الادعية عند طلوع الشمس من مغربها أو مشرقها .... وحتى من الجنوب .. لم تعد مجدية ... 


علمتني كيف ألحد بالله .... وأنبيائه .... 
وكيف أنكر هالعقيدة .... وكيف أعيش بلا سبب واضح ... وأموت بلا نتيجة .... 


ولكن ... أيتها الاولى الصغيرة ....
                                               علمتني الاخيرة .. 
أن الله موجودٌ وان الحب موجودٌ ... وان اليأس والظلم وحتى الكره مفقودٌ 
علمتني كيف أن السعيد على أصغر أجزائه محسودٌ... 

علمتني الاخيرة .... 
بان حالي كلما أشرق ممتع  ....
و حال الاولى بفضلي مزري ...
وكيف إذا قابلتها صدفة ..... سأدوسها لأتابع سيري





الثلاثاء، 8 فبراير، 2011

رسالة إلى فلسطين

أحيانا .... تقابل بعض الاشخاص الذين يجعلونك تعرف كم هي نعم الله عليك .... وبعضهم ... تراه لتتأكد ... بأن داروين ونظرية التطور على حق ... لأن الانسان الذي يقف امامك هو بحق حلقة الوصل بين الانسان والقرد .... 
ولكن الاهم من هذا كله ... هو ذلك الانسان الذي عندما تقابله ... يجعلك تشعر بصغر حجمك امامه .... بسبب تاريخه وتضحياته ... تشعر بأن الزمن توقف وانت امامه ... لأن الزمن يقف إحترما له ... قضى كل حياته من اجل قضية في المعتقل ... ليوصل بها 

رسالة إلى فلسطين
أمي الحبيبة ..... 
لا تحملي الهم بعد اليوم ... فنحن أطفالك قد كبرنا ... 
ولا تقولي قد مللت .... ونحن اكثر من نصف قرن وما مللنا ... 
ولا تخافي ... فأطفالك الشجعان شبوا .... فهذه في الحياة ... أمر طبيعي وسنة .. 

أمي الحبيبة
انا أعلم انهم قد قطعوك ألف قطعة ... 
بأسوار من الاسمنت ... ووالله ما زادت حياتنا غير متعة ... 
لا تقلقي .... سنقلع أسوارهم ... ولكن سكوتنا ...من باب أن الحرب خدعة ... 
ولا تهني ... ولا تحزني ... فنحن رغم هذا الهوان علينا وما هنا ... 


فلسطين العزيزة 
أنت أرض الرباط المقدس إلى يوم القيامة ... 
وانا أعلم أن اليهود قد قتلوا الحمامَة  ... 
لا تقتلي... سندفنها ....وندفن أشلائهم .. 
ولكن انتظري عودتنا ... سنعود ... فنحن قوم قد صبرنا 


فلسطين الغالية 
قد هجم اليهود ... كما المغول ... وبلاد العرب قد نامت ... 
وقام يهود الدنيا ... وبلاد العرب والاعراب ما قامت ... 
لا أدري ... لعلهم ضلوا الطريق ... ودافعوا عن دويلات لا نعرف أصلهن ! 


أختي فلسطين 
انا لا أكتب التاريخ لك .. ... 
انا أكتبه لأبناء الذين ... 
فهم لم يتحركوا .. كالهمّ ظلوا واقفين ... 
لست ادري .... هل العيب كان وقوفهم ... أم هي سرعة في المعتدين 
لكن المهم .... أن الكل مذنب ... وأنت لكل ذنوبهم ... لتغفرنّ 


أمي فلسطين 
لا تخجلي إذا شاهدتنا مأسورين في السجون بلا ملابس .. 
ومقيدة بالسلاسل أرجلنا .... ودقت في اعناقنا كل المحابس ... 
لا تخجلي ... فنحن بكل عريينا أستر .... وأكثر سعادة ... والجندي بكل دروعه وسلاحه ...يظل عابس .. 
أجل أمي .... لا تخجلي بنا .... فنحن أبد الدهر منك ما خجلنا ...




فلسطيني .... وأمي الحبيبة ... وعروستي ... وأختي الموؤودة ... 
لماذا نحن من يوم ميلاد المسيح إلى موته قوما نعاني ... 
غيرنا يقلب نفسه بالنعيم ... وفي نظم الاغاني ... 
أليس الاولى ان يقاتلوا جانبي .. وينصروا أمهم ... 
ولكن ... كيف أغضب ... وأنتي  عليهم قد أقسمتي .... لتغضبنَّ ... 


إبنتي الجميلة ... 
لا تخافي .... فانا رجل المنزل هذا اليوم بلا منازع .... 
ورجولتي ....بداخلي لا أعرف أصلها .... ولكني أظنها دينا ووازع ... 
لا تقلقي .... فانا رجل المنزل اليوم ... حتى لو كنت خلف قضبان السجن قابع ..
أجل يا بنية .... انا الرجل بسجنهم .... ولكنهم ما زالوا .. لا يدركونا ... 

أمي .... 
لن أطيل  عليك رسالتي .... فها انا واقف مع إخوتي .. وانتي إلينا ومعنا ومنَّا ... 
أخوتي لا يريدون الرجوع معي .... كلهم أقسم ليستشهدنَّ 
فهذا محمد مستبشر .... وعيسى متفائل ...وكذلك الامر مع رامي وحنَّا 


لا تخافي علينا أماه منهم .... إنهم قوم ... بهم جهالة ...وجُنة ... 
وتيقني .... بأن كل قتلاهم في الجحيم .... ولكل شهيد منَّا ألف جنة 

الاثنين، 7 فبراير، 2011

شاعر الحب والحرب

في هذا الزمان ... دائما ما أسمع عن الحب ومشاكله .... كأن الانسان عندما أحب ... فإنه كان يبحث طول هذه الفترة عن كل مشاكله لا عن شريك حياته .... وكم هم الاحباء الذين خاضوا حروبا بعضها لم ينهتي للآن وبعضها مصيره النسيان 
ولو إفترضنا أن الحب والحرب لهما نفس المصدر ... فأيهما الاصل ... الحب بكل تسامحه وجماله ... أم الحرب بكل واقعيتها ... سؤال أجاب عليه 

شاعر الحب والحرب 



في زمن بعيد ...... قبل طوفان نوح ..... 
وقبل طوفان المشاعر ... 


ذلك الزمان .... كان الحب فيه واضحا .... كما كان الكره ظاهر .... 


كانت الامور أبسط من تعقيدنا اليوم ..... 
كان القلب في ذلك الوقت طاهر ... 


كانت ...... كانت ولكن السماء شاءت .... ان تدب الحرب بين الناس 
فلا يبقى بينهم طفلا ولا شيخا ... إلا ومن وراء هم الحب ساهر 


أرسلت السماء راما ... فاقتتلت عليها شعوب الارض وتناحرت .... 
والكل كان يعلم ان سبب الحرب قاهر ... 


راما أغوت رجال الارض .. والارض ... وحتى كائنات البحر أغوت ... 
وإرتقى في هواها كل طائر .... 


وتناثرت المشاعر من غير فاتحة .... 
وتناثر الحب ... فعلا الوجوه .... وكان أيضا .... في قيعان القلوب غائر ... 


وتناحرت شعوب الارض من اجل فاتنة ... 
وكان شعارنا في أواسط الارض سائر .... 


قال حكماء زمانهم ..... علينا بقتلها .... وإلا سندفع كل من عرفنا ثمنا لحبها .... والكل بهذا صار خاسر ... 


قالوا كيف ؟؟؟ 
فجربوا كل شيء .... السحر ... والدعاء ... والصلاة .... والقيام ... جربوا نوبات الجنون .. 
جربوا القلب الحنون .... لكن صلاتهم وسحرهم .... كانت كما العين البيضاء ... تنظر حولها دوما ... 
ولا ترى شيئا مما تناظر .... 


فسمعوا عن شاعرنا .... أن ولديه لسانا ..... يحيل الانسان فيه صخرا .... 
وبشعره .... يحيل أجذاع النخيل إلى نساء ..... وانه لم يكن مشعوذا ... ولا يعقل ان يكون ساحر ... 


كانت راما ...إلهة ... 
وأنتم تعلمون كيف نساء البشر فاتنات ...
فكيف من كان إلى جمال الاله ناظر ..؟ 

وقبل الطوفان بقليل .... جمع الناس أنفسهم ... 
وانتظروا ... لكي يروا شاعرهم .... يصارع إلهة في الجمال ... وماله له عليها من معين ولا ناصر 




فقالت الالهة .....: " هذا هو شاعركم ؟ الذي علقتهم عليه أحلامكم ؟" 
" أهذا الذي يحيل الناس صخرا ؟ " " هل هذا هو حقا ... مخلصكم الماهر ؟ " 


فقال الشاعر جملتين .... احالت راما فيهما امام الناس صخرا .... 
وأغلقت أفواه من كان من الانس والجن حاضر ... 


وفاض التنور ..... وامتلأت الارض بالمياه ... ودم الاله .... 
والسفينة بالرجال ونسائهم تكاد تغرق ....  
والكل يقلق .. والشاعر إختفى وسط المياه
ونبي الله حائر ...


وأمسك الجودي السفينة .... 
وانتشر الناس في الارض يعمروها ..... ويملاؤها حنينا .... 
ولكن الذكرى لم تختفي بقلوبهم .... فهذه قصة إنسان ... كان في وجه الصعاب هادر ... 
ورددوا من يومها أية ... " حين تشتغل الحرب من أجل الحب مرة ..... فتذكروا ذاك الاله ... كيف دمرّه شاعر " 




إلى روح كل الشعراء الذين إختفوا وسط الطوفان ... وأخرون



الجمعة، 4 فبراير، 2011

هل تعلمين ؟


معظم قصص الحب ... تنتهي كما الافلام العربية ... فجأة ... وكل الاطراف فيها تنكر كل الاطراف ... فالحبيب يكتشف بالنهاية أنه لم يحب ... والحبيبة تقول بانها كانت تعرف كل شيء من البداية وان الوحي قد نزل عليها في غارها ... ولكنها أرادت فقط ان تثبت وجهة نظر ..... 
والحفل الكريم ... يختفي .... 
الهدايا تكتشف أنها ألغام أو أفخاخ كانت للصيد ... 
رسائل الحب ... تشتعتل وحدها من حرارة الايمان ... 
كل هذه تحدث .... والحبيبة تعلم ... وتعرف - على حد قولها - وهذا ما يستفز كل شي حولنا .... المعرفة .... لو كانت تعرف لماذا خرجت من  قفص الحب ... أو لماذا دخلت فيه أصلا ؟؟؟ لا أظنها تنمية للمواهب لديها ... ولا لأنها رسول من عند الله 
لهذا أقول لكل العارفات والعالمات 
هل تعلمين
هل تعلمين .... بأنني قد تركتك ترحلين ...
لأنني والله رب العالمين .... نكره المترجلات من النساء ... ونكره المتفلسفين.... 

وهل تعلمين ... أن تمثيلك للفرح ... والسرور ...شيء حزين ...
وأنك عار على كل النساء .... قصدت نساء العالمين
... يا حلوتي ... انتي دوما تخطئين
فانا لا أغرق حين أراك ...
وأنتي تجاهدي في سبيل الشيطان ... محاولة أن توقعي بيني وبين رب العالمين .
مهلا .. أنت حقا لا تعرفين !!
 كم هي سعادتي ... حين أضع رأسي على وسادتي .. وأنتي من قلبي تختفين
وأنتي من يوم وداعنا حظك تندبين 
... وانا أحاول أن أصير ... رجلا خرافيَّ الهوا وإلاهيَّ التفكير ... لذلك تخسرين .
لا تقلقي ... لن أشوه سمعتك .. مع انني أعرف الكثير الكثير ..
لن أقتل طفولتك ... مع انني أكرهها وأكرهك .. وأحبذ التحرير
لكنني تركت  هذا حين كنت لكل ذنوبك تنكرين
وصرت محاربة ...ضد أسراري ... وسمعتي أنتي لها تشوهين .
لكن لا بأس ... انتي دوما تقولين ... بانك تعلمين ...
هل تعلمين من سلمى ... ؟ إنها خرافية الجمال ... والكمال ... الذي انتي له تفقدين .
  أما أنتي ... فكما قلتها عن نفسك ... حمقاء جدا ... فارغة ... كما اليهود ظنوا بلادنا من غير اهل .... جاؤوها ...ليهدموها ويقتلوا أطفالنا ، لكنهم صدموا .... بأهلها ... وإلآهها ...ورجالها الشجعان كانوا أجرأ ما يكون ليفجروا اجسادهم في كل مرة فكر الجبناء فيها بالتقدم ... لأجل هذا جهز الجبناء جيوشهم للرحيل ... ومازالوا يقولون بانهم كانوا يعلمون ... مثلك تماما ومثلما كنت تعلمين ...

مجانين ...
هل ظننتي بأنك الاخيرة في تاريخي الطويل ؟
أو إعتقدتي بانك الاولى وأن نسيان الحب الاول مستحيل ؟
لا تخافي ... فاظنك تعلمين .... لست الاولى ولا الاخيرة ...
لكنك كنت سيدتي ..وملكتي ... وملهمتي ...
اما الان صرت إسما ... أتذكر فيه معصيتي وشهوتي الحقيرة ...
هذه الحياة ... مثيرة
لكن ... لا عليك يا صغيرة ... لا أقصد التحقير .... لكنها سنة في الحياة ... على هذه الفراخ ان تطير ...
كم كنت قاسية علي حين كنت حبيبك .... و أنت الان ضعيفة ...لكنك لا تشعرين
يا حلوتي ... انتي لا تعلمين ... ولا تقولي أنني أحببتك لأنك ... صدقيني ...
أنا أحببتك على الرغم من انك ... مجهولة ... وتختفين
إعملي .. فأنت الان بهذه الأفعال ...  لكل عيوبك تكشفين ..
وتذكري ... أنني والله رب العاملين ... نكره المترجلات من النساء ... ونكره المتطفلين  ....
الله يرسل في السماء نيازكا .... رجما بها ... لكل شيطان رجيم ...
اما أنا ...فقصيدتي وصراحتي ...شهابي لأبناء الذين ... وانتي كما تدعين ... تعلمين
يا حلوتي ... يعجبني فيك تهورك ... فالتهور لعبتي ...
فإذا كنت انا القبيح .... فانتي أميرتي ...
وإذا رحلتي ... سعيد أنا ... خال من كل المعاصي ... لا أعرف طعم الانين .
ماذا تظنين ؟؟؟
هل أطلت الكتابة عما كنتي تلعمين ؟؟؟
هل أخبرك بالجديد لعلك تستيقظين ؟؟ حسنا
من أين أبدأ ... ؟ وأين أنتهي .... حياتي كلها من بعدك ... يا قبيحة الاطياف تزدهي ...
يا من تعلمين ....
أحبك ... ولا أتصور ... أنني أعيش حياة بدونك ... وأطلبي عمري .. .إذا أردت .... فعمري وعمر غيري رهن لك ... 
والان إستيقظي .. 
فأنتي لا تعلمين ... بانك تحلمين ...
يا .... ماذا أناديك ؟؟ ماذا أقول
هل أقول بانك مثل حركات تحررنا .... نور ونار ..؟
هل أناديك بأقبح أسمائك ... لكي أفتعل الشجار ؟؟
أنت كنت كئيبة .... والذنب ليس ذنبي ..لأني أغار
أن لن أكتب القصائد عن ذاك الكلب الملتحي ... او صديقه السمين الحمار ...
يا حلوة ... بعد عمليات التجميل ... إذا جملتك ..
انا من تركتك ترحلين

ولكي أكون صريحا ... لقد مللت تلقب وجهك في السماء ...
 يوما تدعين الالوهية ... وأنا واحد من العبيد ...
ويوما أخر ... لكل الادوار في مسرحيات الهوى تقلبين ...
فأصير انا الاله ها هنا ... الذي له تعبدين ...
 وهكذا ...
انا مللت ... فمن جرب أن يكون إلها مرة ... صدقيني لن يبدل الادوار مع العبيد ...
أجل .... مللت تقلب وجهك في السماء ...
مللت لحظات الحنين ...تصطنعينها  في المساء
مللت خداعك .. تتشربينه كما تتشرب الافاعي السم ... تنثرينه في أشلاء الابرياء ...
أجل ... مللت تقلب وجهك في السماء ...
ومللت هبات الحنين وهبات الغباء ... من أبناء الذين ... وأنتي تعلمين

إسمعي .... هل تعلمين كم هي طويلة قصيدة الحياة ؟
هل تعلمين ما الحكاية ؟ أو هل لديك فكرة عن النهاية ؟
إنها حروف قصتي ومصيبتي ... إنها كما الرواية ...
لا تنتهي بالحب ... ولا بالزواج ...
لا تنتهي بالانتقام ... أو تقطيع الانام ... أو دفع جزية أو خراج
روايتي جاءت لتؤكد شيئا واحد تعرفينه ...
أنني لست نبي المرسلين ... والشي الوحيد تعرفينه ... انك ..لا تعرفين .




مفارقة

كل يوم في بلدي جنازة ... فلان ... مات مدهوسا لأنه وقف في وجه الحكومة ... وهذا مات لأنه ظن بأن ارتفاع أحلامه أقل مما يقولون له  .... وتلك ماتت ... لأنها لم تمسح الرسالة من هاتفها قبل أن يأخذه أخوها .... ولكن .. لا احد يذكرهم .... لأنهم قتلى الدنيا ... وموتاها ... ولكن انا أعرف ألاف القتلى كل يوم .... لكل واحد منهم رواية .... فترى الواحد منهم يموت ... ويترك خلفه هما ... وقصة ...ليكملها غيره ... وهنا تأتي 

المفـارقة

تعال وادفن بعد الحب موتانا ....
فمن يدري .... لعل الدفن أحيانا ... 
ولا تحزن إن كان إسمك في الهوى ... 
متحذلقا ومجنونا ... وحيرانا .... 
ولا تجزع ... إن هي خانت في الهوى ... 
فأعماها الحب كما من قبل أعمانا ... 
ولا تضعف إن هي أحبت غيرك ... 
فتموت بالحسرة مسكينا وحيرانا .... 
ولا تسأل ... "ما ملك جنس النسا "
فالله أعطاهن سحرا ... وأعطانا ... 
وكل الاسماء عندهن قصائد... 
فهل حقا من سماهن سمانا ؟؟؟ 
لما هن غير قنوعات بنا ؟؟ لما لا يرضين ونحن الله أرضانا ؟؟؟ 

فكل الرجال راحوا قتلى لحضرتهن !!! 
وحين قتلننا .... أحرقن قتلانا ... 
لما يحملننا الفضل طول حياتنا .... وليس فينا حنّانا ومنّانا 
نظرة .... والنظرة من عيونهن آسرة .... 
أسرننا عمرا .... ومن يفك أسرانا ... 
وهذه الصدفة موضوع بأكملها .... !! لماذا تحب أحلاهن أغبانا ... 
وكيدهن .... في  القران فيصله  .....  ليت كيدهن بعد اليوم ينسانا 
شبعن منا ... ومن كل حماقتنا .... والرجل فينا بات منهن جوعانا ... 
وعند القضاة ...منصورات بفضلهم .... 
والقاضي رجل ... يأمنهن يخشانا ... 
حتى الرجال إذا ما بيننا حكمت ... حكمت لهن ...وجنس الرجال أخزانا
هن البلابل والحسون ... أجمله .... وبأعجوبة ... صار الرجال غربانا ... 
من أجلهن ... كتبنا  قصائدنا ... وما امرأة ... عند الموت تنعانا ... 




الأربعاء، 2 فبراير، 2011

الحقيقة

دائما ما أتعجب .... بدون أن تتوسع عيناي ... لماذا الخلاف؟؟  ..لماذا الخلاف .بين الاصدقاء ... والاحباء ... والاهل ...
أصلا لما الاصدقاء ؟؟ والاحباء ؟ والاهل ؟؟؟ لماذا وجدوا ؟؟؟ أنا اعرف شعور من والده  .... حتى لو لم يمت أبي .... ولكنني لا أعرف ما شعور من ليس لديه أب ... أو حبيبة ... لا أظنه سيموت من الجوع ... بل على العكس تماما ... بصفتي عربي ... والعرب دائما ما يقولون " قال العلماء عندما يريدون التعبير عن معلومة لا يعرفون أصلها " أقول .... قال العلماء بأن أعمار من لم يحب أو يصادق أطول بكثير من هؤلاء العشاق .... والجميل ... ان معظم العشاق ينتهي بهم المطاف في مقبرة الحيوانات الاليفة ...  تجدهم يتشاجرون ويرحلون ...او يرّحلون ...بسب لون قميص .... او تسريحة شعر .... من اجل قطة مشردة .... من أجل إنتخابات مصرية قادمة !!!!
وهم أقسموا على الوفاء والبقاء فكيف لو أقسموا على الفراق .... والاخذ بالثأر ؟؟؟ والتلاعب بالمشاعر ؟
وهذه هي

                                                                    الحقيقة 

نافق ونافق ..... فمن يدري لعل مأوانا الخنادق ... 
فلربما  مستهتر بالحب ... لا يبدو بأنك في الحب صادق ... 
وتظن نفسك بين النجوم شمسا ..... وما أنت غير ظلام عاشق .. 
فلا تصالحها ... ولا اليهود ... ولا تشفق عليها ولا تصادق ... 
وإنسى السماء ...... فلست طيرا ..... وشواهد القبور ...واللحد عانق .... 
فلا تمني غيرك بالسعادة ... وأنت في بحر الاحزان غارق .... 
فنافق .... 
نافق ونافق ..... فمن يدري لعلك لم تخشى الخنادق .... 
فالعبد لن يشفع لسيده .... ما دام السيد لعبده لم يعاتق   ....
...... 
هل شعرت بان الحب حاصرك ؟؟؟ وانت من غير هذا الحب عالق ؟ 
وأنك الضائع من يومك ..... ما فرقت بين المغارب و المشارق ... 
وتأكل الاشواك حبا لخالقها .... وغيرك مستلق على النمارق ؟
يقرأ عليك من كتابه راجيا ...ان تكون زنديقا  له ومارق .. 
يقول في أول كتابه .... ان للحب مفعول السحر عليك خارق 
وما انت غير شيطان في الهوى .... سلط الله عليك  طارق 
والسلام عليك يوم تقتل ويوم تخون ويوم تصبح سارق 


والحبيبة ... 
نافق بحبها ما دمت حيا .... فبعد الموت عند الله لا لن تنافق ...
فلا تحب طفلا ولا امرأة ولا شيخا ولا من هو في الاحلام  غارق 
ولا تصادق .... فليكن صديقك في أسوأ الحالات خالق !!! 








عيب

أول موضوع ....
بالعادة اول شي من كل شي ...... بخوف ... أكتب باللغة العامية ...ولا باللغة الفصحى ؟؟؟
أكتب عن الرجل ولا أكتب عن المرأة ... أكتب عن الحق ولا الباطل ؟؟؟ أكتب عن جيفارا ولا غوار الطوشة ؟؟؟؟
الحق ولا الباطل ؟ الريال ولا البرشا ؟
بصراحة مش فارقة ... راح أكتب عن كل شي بحبه حتى لو قالوا عيب ....


                                            عيب
...فقالوا عيب ... 
قلت النسا ؟ .... وحبهن ؟ 
قالوا عيب ... 
قلت الهوى ...وفضلهن ..؟؟ 
قالوا عيب ...
والحب ؟ والهوى ؟ والقلب الحنون ؟ 
قالوا عيب ... 
وانتفاضات التحرر والجنون ؟ 
قالوا عيب ... 
صحت قائلا ... والدين ؟ وذلك الفتى الحزين ؟ وصراعات أجيال من اجل بقائهم ... وتكفيرا من أجل عب حياتهم ... وتكفيرا عن ذلك الذنب العظيم ...؟ 

قالوا مباح .... والارجح عيب 
" قومي ... جماعة مطففون 
زعيمهم متدين ... وهم بحجة العلوم والانفتاح لا يفقهون 
قتلوا الحياة ... وقتلوا السعادة ....والوفاء ... لكنهم لا يكتفون 
قومي إذا خاطبتهم .... قالوا عيب .... 
وإذا سكت كما العصاة .... قالوا عيب 
لا يؤمنون بالنبي ... ولا الاله ... 
ليس لهم ماض ولا حاضر .... ولا يؤمنون بالغيب .. 
وكل كلامهم في حضرة الاحزان عيب 
قومي حفاة قومي عراة ..... دفنوا المشاعر في الحياة ... حلقوا رجولة ... وتجسدت احزانهم ...بذاك الشيب . 
عيب .... ليس عيب ...  بل عيب
انا لا أقدس ربهم ... فيقينه في حضرة الاحرار عيب 
قومي .... أحكامهم .... من ذاك الهوى ... لا يؤدوون من صلاتهم فرضا ... 
وكل مجهول في الهوى عندهم .... صار عيب 
قومي كأهل مدين ... لا ميزان لهم في الهوى ... وحبهم ... وربهم ... صارا ريب


قومي ...ملوا التغيير .... وملهم .... 
لا يريدون تقدما ..... فالله من من يومي انا ... او يومهم ..قد ذلهم ... 
فصاروا من الشعوب مدين* 
وصرت من بين الانبياء شعيب



 * مدين : وكان أهل مدين كفاراً يقطعون السبيل ويخيفون المارة، ويعبدون الأيكة، وهي شجرة من الأيك حولها غيضة ملتفة بها. وكانوا من أسوأ الناس معاملة، يبخسون المكيال والميزان، ويطففون ءيبءيفيهما، يأخذون بالزائد، ويدفعون بالناقص.
فبعث الله فيهم رجلاً منهم وهو رسول الله شعيب عليه السلام، فدعاهم إلي عبادة الله وحده لا شريك له، ونهاهم عن تعاطي هذه الأفاعيل القبيحة من بخس الناس أشياءهم وإخافتهم لهم في سبلهم وطرقاتهم، فآمن به بعضهم وكفر أكثرهم، حتى أحل بهم الله البأس الشديد، وهو الولي الحميد.
كما قال تعالى:
{وإلى مدين أخاهم شعيباً، قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره، قد جاءتكم بينة من ربكم} (سورة الأعراف:85)