الجمعة، 11 فبراير، 2011

أصدقائي الفئران


ليس المهم كم شخصا تعرف ... ولا كم صديقا ... لا يهم كم عدوا لك ... كل هذا ليس مهما على الاطلاق ... لأنك ستحصل على أصدقاء ... وبمجرد أن يصبح لك أصدقاء ... سيكون هناك أعداء بشكل طبيعي وفطري ... 
لكن المؤذي بالحقيقة ... هي تلك العلاقات التي لا تستطيع تصنيفها على أنها علاقات صديقة ام علاقات معادية .... انا أسميهم الفئران ... 
سمعت أحدهم يقول ... لماذا تتركهم بحياتك إن كانوا لهذه الدرجة مزعجين ... 
ولكن الجواب سهل ... بكل بساطة انا أحاربهم دائما .... ولكنهم فئران ... تكاثرهم أسرع وأقوى من إبادتي لهم ... ربما لهذا إنتشر الطاعون ... لأنهم يتكاثرون بسرعة ... ربما كان على انيشتاين ان يضع سرعة تكاثر القوارض بدلا من سرعة الضوء ... لأننا لا نستطيع ان نتصور سرعة الضوء ... 
تخيل كل هذا ... وكل هذه الفئران تتقرب منك .... لألف سبب ... منهم لأنه يرى فيك قطعة جبن موعودة .... وأخر يظنك شاذا مثله ... وتلك التي ترى فيك فأر أحلامها ... وهكذا هم الفئران .. تنتهي الحياة ... وهم لاينتهون ...


فالفئران في حياتي ... كالحب في حياتي ..
كما النسا ... 
تقاتل نصفها نصف الاسى ... كنكسة الممات ِ 


الفئران في حياتي ... أسماؤها جميلة ... وأصواتها رقيقة ... 
أصولها عتيقة ... كدجلة والفرات ِ 


الفئران في حياتي ... خانت عهودي كلها ... 
صالت بجسمي كأنها ... شلل يواري قبحها 
منديل الراهبات ِ 


الفئران في حياتي .. عادت إلى جحورها .... وجحورها موت لها 
لترى فيها ذلها كدقة الساعات .... 


الاعداء في حياتي ...  ... كل دروعي ضدهم ... 
وكل أذى مني لهم ... لعنة فقط من أجلهم  ... كومضة الحياة ِ ...
أو يقظة المماتِ 

الفئران في حياتي ... أحبوني وكرهتهم ... وزاد علي ذلهم ... 
يا حسرة مني لهم ... وأتفه أمنياتي ... 


والفئران في حياتي ... ساروا بلا ما في الفلا ... 
وغمامهم ما ضللَ ... فشر الفؤاد تأصلَ ... كعودتي للحياةِ ... 


الساحر : - 
" أيها الفئران ... صديقي هذا لم يزل .... واقفا لكم أجل ... 
بلا حياء أو خجل .... أو وجل ... وأي تأخير حصل ... 
لا لدين أو دجل .... فقط ... فقط ... صديقي هناك واقف ... 
يحضر لطعم ما حصل ... "





هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

الناس لما بكون ببيتهم فيران, دليل على انو هاد البيت فيه خير كتير :)

علي خاطر يقول...

هههههههههههههههه يا ريت والله
بس يا خوفي يخربوا البيت