الجمعة، 11 مارس، 2011

تصحيح وجهة النظر

في كل كتاب هناك طبعات وفي كل طبعة هناك تصحيحات .... انا لا اكتب كتبا .. ولا أصحح طبعات ... انا أكتب ما يجول ببالي ... وحتى الافكار في بالي .... فيها بعض الاخطاء .. الزلات ... والافكار الدخيلة ...قد أتأثر بأغنية ... او مسرحية ... فيلم ... موقف على أرض الواقع .... قد أتخلى عن بعض المبادئ مؤقتا ... ولكن هذه ...- لا أدري ما أسميها ... ليست قصيدة ... وانا لا اكتب قصائد - هذه الفكرة ....هي تصحيح لي في البداية في حال انني خرجت عن كل القواعد .... ولكي أتذكر دائما ... وأذكرُ نفسي بأنني لست ظالما .... وغيري ليس مظلوما .... 




يا حلوتي ... 
أنتِ لستِ مظلومة في الهوى .... وأنا لستُ الظلومَ
وتأكدي ... 
أنني لم أشرب الخمرَ منكِ ... 
ولا أنتِ من ورا حبي تجرعتِ السموم َ 

وصراحتي لم تكن يوما مشكلةً .... 

أظن العيب ... كان فيكِ يا كتومة ... 
وللحق أقول .... وجودي معك كان خطيئة ... 
وأنتي من بعد هجري ...صرتِ مذمومة ... 
أرأيتِ ؟ ... انا لست الظلومَ ... 


لقد أبعدتي أهلي ... نفيتهم ... 
فلا أخوة وقفوا معي .... ولا أولاد عمومة ... 
ولست أعرف .... هل كنت انا المريضَ ؟ 
أم كنتِ يا أميرتي بالسر مجذومة .... 
صدقيني .... أنا لست الظلوم في الهوى .... 
وأنتِ الان تعرفين بأنكِ .... لست مظلومة .. 


غريبة هذه الايام كيف تجري ... 
من كان بالامس ترياقا للحياة ... 
صار اليوم بعد الحب جرثومة ... 
وقصتنا ... قصة حبنا أقصد ... لم تعد سرا ... 
والفضيحة لنا من بعد السر معلومة .. 
مذمومة .... هذه الدنيا بشهادة الرحمن مذمومة ... 
والصلح بيننا مستحيلٌ .... كأنه صار مجزوما ... 


فإذا كنتِ تسمعي .... أخبريني ... هل هذه الكلمات للاستغفار ؟ 
أم انها من وجهة نظركِ ملغومة .... 
أنتِ تعرفين ... انني معارضٌ ... وخارج عن القانون ... وملعون ... 
وعندما أردتِ اصلاحنا .... دخلتِ  الحكومة ...
وصدقيني .... لم تزد هذه الاجواءُ والاشخاصُ ...حياتنا .. 
إلا شجارا وخصومة ... 


أنا اعتذر .... إن أخطأت يوماً .... بحقها ... 
فأنا أميٌ في الهوى ... 
لا أجيد القرآءة والكتابة 
لا أعرف الكلمات لا أميزها ... 
انا لا أميز من كل هذا إلا الرسومَ .. 


أتظنونَ .... أنني أكتب هذا ... بإرادتي ؟ 
إنه صديقي .... علمني الاجرام ... والطاعة ... علمني الانتقام وأسراره والعلومَ 

ماذا أفعل ؟ أخبروني ... هل أروح لها باكيا ؟؟ 
سيقتلني صديقي .... أنتم لا تعرفونه جيدا ... 
إذا لنتُ لها ...حولني حطاماً في الهوى مهدوما .... 
لا نصر في معارك الهوى يا حلوتي ... 
كل واحد في حربه صار مهزوما 


أرأيتِ أنك لستِ مظلومة في الهوى ... وأنا لستُ الظلومَ 

الخميس، 10 مارس، 2011

مالي أرى


دائما ما أسمع أن فلان تغير ... أو فلانة تغيرت .. ليس غريبا ولا عجيبا ... العجيب والغريب هو ان لا يتغيروا .... ولكن أحيانا ما تسأل نفسك سؤالا منطقيا .... "أي تغيير هو الخطأ؟ وأي التغيير هو الافضل " 
فلانة تغيرت ... كانت تردتي جلبابا والان صارت ع الموضة .... خلعت كل شي عنها ... من الجيد ان الانسان لا يعيش من غير جلد وإلا فإن رجالات الموضة كانوا سيجعلوننا نخلعه لقالوا لنا بأننا أجمل بدونه ... 
أحيانا ترى فلان ....يضحك يبتسم ... يجامل ...وفي المرة المقبلة ...تراه لا تميزه عن الحذاء الذي يرتديه في رجله .. حقا ... أحيانا تظن بانه يرتدي الحذاء على وجهه ... لا تطيق حتى النظر إليه 
والشعوب هكذا ... والحب هكذا ... والاصدقاء ...والاقارب ... والحيوانات الاليفة ... أو دع الحيونات الاليفة خارج الموضوع لأنها ستكون مظلومة لو قارناها بنا نحن البشر ... 
دائما حالنا يجعلني أسأل .... 

 مالي أرى ؟
وطنا وحبا ... قد يباع ويشترى ؟
وشعبا يصارع ربه .... من أجل كفرٍ أدبرا ...

مالي أرى ؟ 

حبا قويا كالإله ... يفسده رجلٌ قد جرى
ووجها سعيداَ قد اختفى .... من اجل شيء ما جرى ؟
يا حلوتي ؟ ماذا جرى ؟ هل الحب القديم أضلك ؟؟ أم أنه الحب الجديد كما نرى ؟
أَ ِمن أجله تركتي سمائي ؟ عكرتي مسائي ؟ 
ماذا دهاكِ .؟ هل جننني يا مرا ؟
استيقظي .... 
فالرجال ليست بأطوالها ... وعيونها ...
فقلوبهم معارك قد بعثرت الثرى ...! 

لا تسألي ... فأنا أسأل عما جرى ؟
أهكذا ؟ فصارت حياتي بدونك كئيبة ...
وصارت حياتك من غير حبي ...مسخرة ؟
فانا بحبكِ كنت الرسول  .... وقلبي بالحب حقا أزهرا ...
وبعد هجرك والفراق .... صرت الإله ....
وهل الإله بالكره يوماً تأثرا ؟
سأخبرك الآن يا حلوتي .... ماذا جرى
الأمر بسيط في الهوى ... كما نجا نوح و بالسفينة أبحرا
أنتِ من خان حبنا ... والهوى ...
فلا تسألي .... لماذا الإله تغيرا ... !!


الاثنين، 7 مارس، 2011

أتحداك

أنا أعرف ان قصص الحب كثيرة ... كثيرة جدا ... ربما بعدد ثوراتنا ... او قد تكون قصص الحب هي بديل عن طبقة الاوزون لكي نحمي بها أنفسنا من أشعة الشمس الحارقة .... 
قصص الحب كثيرة وهذا معروف ...ولكن قصص التحدي قليلة .. دائما ما يكون الحب هو علاقة تطفلية بين شخصين على حياة بعضهما البعض ، بالعادة يكونا بمرحلة الطفولة ...- أطفال - ، والمقصود هنا بأن كل الكلام والوعود والتهديد يكون كلاما لا معنى له لأنه بالعادة لا يتجاوز فم القائل . 
التحدي هو ما يجعل القصة مثيرة ... أن تتحداها بأن تتزوج أو ترتبط من بعدها ... او ان تتحداك هي بأن تنجب أنت من غيرها ... أو تتحداك أنها لن تتزوج أي شخص بعدك ... او أو أو ... لو بقيت أعدها لما إنتهى الكلام .... 
وهذا أيضا لا يقارن بالتجربة الحقيقة ... بالعادة كلامنا عن الحب يذوب في فمك كالسكر حين تنوي الكلام وجها لوجه ... ويختفي ويتبخر بسهولة  
ومع ذلك يبقى الرهان والتحدي هما الباقيان ... ولهذا

أتحداكِ 

.... وأتحدى الجميع ... وأتحدى من سواكِ !
هل تستطيعين نسياني ... كما نسيت هواكِ؟
هل تقدرين على العيش بدون رجولتي .. ؟
ام انها زخارف الدنيا والدين اعماكِ؟
أجل انا أعرف ما أقول .... وأنا أتحداكِ


هل ظننتي بان الشهب والنجوم ... قد ترحل من سمايَ ... إلى سماكِ؟
فأنتِ مذنبة ... وكم هي المرات قد ضعت في هواكِ
أنتِ مذنبة ... خلقتكِ بيديَّ ولساني ...
والان دمرتي إنساني ... والشيطان أغواكِ


أنا أتحداكِ وأتحدى كل رجالك .... إن كانوا رجال ..
أتحدى كفرك ... وعصيانك ... واتحدى الخيال ...
من انتِ؟؟ لست أكثر من مراهقة ... نور الهوى أعماكِ


انا أتحداكِ ... وأراهن بعمري ... أو ما بقي منه ...
سأحب ألفا سواكِ ...
وأطهِّر نفسي بحبهنّ
وأنتِ تلوثي بالغيض ... بالكره .. بالحقد ..
فالزرع زرعكِ ... فهل الحصاد أرضاكِ؟


انا أتحداكِ ... وأتحدى أهلي ... وأهلكِ .. ..
هل أنا السفاح في هواكِ؟
أم أنا واحد من كثيرين حلقوا في سماكِ؟
هل حبي انا أم العناد ... في الجحيم قد رماكِ؟


ما الامر ؟ ... لماذا لا تجيبي ؟


أنسيتِ أيام الجاهلية الاولى  ... وخطابكِ يا حبيبي ؟
لماذا لا تجيبي ؟
كنتِ شمسا في حياتي ... وانتي لم تغيبِ ...
وانا أعلم ... أنني إينما ادرت وجهي أراكِ ..
بالله عليكِ اخبريني ... مالذي غير حالي ... وغير هواكِ


لماذا الآن قد ابتعدتِ .... ولماذا الآن أتحداك ؟
ماذا جرى ؟ ... هل أخذتُ من قلبكِ قطعةً ...وغيري لقلبه أعطاكِ؟
وهل أنا الشر لديكِ؟ .... أم أنَّ شراً من السحر قد إعتراكِ؟
فأنا مللتُ التحدي والعناد .... ومصارعة رب العباد ..
مللت هذا كله ... وأريد أن أقول مرة أخرى ....
كما كنتُ أقولها في الماضي .... سلمت يداكِ ...
ألم تشتاقي لها ...كما اشتياقي أنا ؟ ....
فكل يوم يا حلوتي ... من دونكِ...
ثمانمئة وثمانية وثمانين شهراً وسنة ....


وهل تعرفين كم عمري الآن ؟
عمري صار كما الاله ..
لا يغويه شيء ...
لكن الجميع نسى
كيف أن الله رب العالمين قد أغواه


سلمت يداكِ...
فأنتِ قد خلفتي فيَّ روحاً
تسعى دوماً في رضاكِ




وانا ؟ ألا أستحق الشكر أيضا ؟
فانا يا حلوتي ... من سماكِ ... 
انا أطلقت عليك إسما ... تقدس في هواكِ ... 
ما الامر ؟ هل نسيتي ؟ ...حين امطرت مرة .... وكنت الوحيد الذي بصدره غطاكِ
وحين هجم المغول .... أليس جسمي النحيل قد حماكِ ؟ 
لا أدري ما أقول .... 
حقا ... لا أدري ما أقول ... 
كيف كنت مملوكة بسوق الفاتنات 
وأنا من جاء من الجزائر واشتراكِ


انا أتحداك ... إن لم يكن السحر قد غيَّر في هواك 
فانا المسحور قبل ولادتي ... والمسحور في عبادتي .. 
ولكني الساحر في هواكِ . ...
لهذا اتحداكِ ... !
أتحداكِ ... لأنني لا أرجم بالغيب ... ولكنني أعلم  انها بذكراكِ ...
ألم تقولي مرة " أن الله قد أماتك دهرا .... وأنا من أحياكِ !!
لهذا أتحداكِ