الخميس، 10 مارس، 2011

مالي أرى


دائما ما أسمع أن فلان تغير ... أو فلانة تغيرت .. ليس غريبا ولا عجيبا ... العجيب والغريب هو ان لا يتغيروا .... ولكن أحيانا ما تسأل نفسك سؤالا منطقيا .... "أي تغيير هو الخطأ؟ وأي التغيير هو الافضل " 
فلانة تغيرت ... كانت تردتي جلبابا والان صارت ع الموضة .... خلعت كل شي عنها ... من الجيد ان الانسان لا يعيش من غير جلد وإلا فإن رجالات الموضة كانوا سيجعلوننا نخلعه لقالوا لنا بأننا أجمل بدونه ... 
أحيانا ترى فلان ....يضحك يبتسم ... يجامل ...وفي المرة المقبلة ...تراه لا تميزه عن الحذاء الذي يرتديه في رجله .. حقا ... أحيانا تظن بانه يرتدي الحذاء على وجهه ... لا تطيق حتى النظر إليه 
والشعوب هكذا ... والحب هكذا ... والاصدقاء ...والاقارب ... والحيوانات الاليفة ... أو دع الحيونات الاليفة خارج الموضوع لأنها ستكون مظلومة لو قارناها بنا نحن البشر ... 
دائما حالنا يجعلني أسأل .... 

 مالي أرى ؟
وطنا وحبا ... قد يباع ويشترى ؟
وشعبا يصارع ربه .... من أجل كفرٍ أدبرا ...

مالي أرى ؟ 

حبا قويا كالإله ... يفسده رجلٌ قد جرى
ووجها سعيداَ قد اختفى .... من اجل شيء ما جرى ؟
يا حلوتي ؟ ماذا جرى ؟ هل الحب القديم أضلك ؟؟ أم أنه الحب الجديد كما نرى ؟
أَ ِمن أجله تركتي سمائي ؟ عكرتي مسائي ؟ 
ماذا دهاكِ .؟ هل جننني يا مرا ؟
استيقظي .... 
فالرجال ليست بأطوالها ... وعيونها ...
فقلوبهم معارك قد بعثرت الثرى ...! 

لا تسألي ... فأنا أسأل عما جرى ؟
أهكذا ؟ فصارت حياتي بدونك كئيبة ...
وصارت حياتك من غير حبي ...مسخرة ؟
فانا بحبكِ كنت الرسول  .... وقلبي بالحب حقا أزهرا ...
وبعد هجرك والفراق .... صرت الإله ....
وهل الإله بالكره يوماً تأثرا ؟
سأخبرك الآن يا حلوتي .... ماذا جرى
الأمر بسيط في الهوى ... كما نجا نوح و بالسفينة أبحرا
أنتِ من خان حبنا ... والهوى ...
فلا تسألي .... لماذا الإله تغيرا ... !!


هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

FANTASTIQUE رائعة كاعادة :)

علي خاطر يقول...

شكررا :) والله هذا من ذوقك :)