الجمعة، 29 أبريل، 2011

معركتي


دائما أقول .... بأن الحرب لها حكمة .... حكمة قد لا يرى الكثير منها الوجه الحسن فيها ....  ....أحيانا لا يكون موجودا ... وإذا وجد .... فإن الذي يراه .... هم الضحايا ..... الذين قدموا كل شيء .... لإرضاء شخص ما ... قد لا تذكر الحرب العالمية الاولى .. او الثانية ... مع ان عدد القلتى وصل إلى مئات الملايين ... وبالمقابل تجد أشخاصا لا يفكرون بغيرها .... لانهم فقدوا عزيزا عليهم فيها .... 
والحياة هكذا .... لا  احد ينسى فيها معركته .... وهذا أنا ... كيف انسى 

معركتي
 
في اليوم الخامس ... من الشهر السابع .... إلتقى الجيشان ...
فريق يشهد " أن لا إله إلا أنا " .... وفريق يقسم بأني شيطان ...
فريق عنيدٌ ... أبى أن يتذكر .... وفريقٌ عزيزٌ أبى النسيان .. .
في اليوم الخامسِ .... إلتقى الجمعان ...
أنا أعرف جيداً ... بأنهما مجرمان ...
ففريقٌ .... واثقٌ  أنني ما  خنتُ  ...
وفريق يقاتل لأني خوان ...
وبدأت المعركة ....
وعلت  صيحاتُ الرجال ....
وأذن مؤذن الحربِ أن حي على القتال ...
والحرب عنيفةٌ .... ومخيفةٌ .... والحرب سجال ...

وأنا كنت الحزينَ بحربها  .... فقبل اليوم ... كانا صديقان ...
ياااااه .... لو أنها لم تخنِّي ... لما كان بالاصل هناك فريقان ....

وعلت السيوف .... وكان وجهي حبيبتي مرعبٌ ... كما الكسوف ...
والفريقان ... قد أسرفا بالقتل ..... والقيامة قد تقوم قبل الاوان ....
أجل .... أعرف... لقد كنت دوماً جبانا ...
كانت تصرخ... تصيح ... وأنا كما الكتبُ حين المغول غزانا ...
والان أنا في معركة قد لا أعيش بعدها ....
لكنني أريد .. أن أكون مثل الفرسان شجعانا ...
ولا يهم أبدا ... إذا فزتُ ... أو خسرتُ ... قتلتُ ... أو انتهى الأمر بي معلقاً مصلوباً ...
أو هائما على وجه الارض ... أو قاعها ... أو تائها سكرانا ...
فالحربُ مخيفةٌ ... وقد لا ينجو اليوم منها إنس ولا جان ....
في الشهر السابع .... إلتقى الجمعان ...
وكان الكل يريد النصر ...
قومي أرادوه كي ينقذوني ... وأعدائي أظنهم ... نسوا الاحسان ...

كل هذا لأنها كذبتني .... وصدقت اثنان ؟؟
آه .... أنا لا أكذب .... فقد علمني الله .. أنها لا تكذبُ الفرسان ...
وأريد أن أكون فارساً ... لا يضعفُ ولا هو بالرغم من الضعفِ هان ..
والله علمني أن أكون طماعا بالفطرة ِ بالاحسان ...
فجنة واحدة لا تكفيني ...
أليس لمن خاف مقام ربه جنتان ؟
هل يصير هذا الجحيمُ ... إلى جنةٍ في آن ؟
أتمنى ...
ففي اليوم الخامسِ قتل فينا الانسان ...
وتلك الواقفة بين جنودها .... تظنهم يحموها ...
ولن يقيها شري اليوم .... إنسٌ ولا جان ....
ولن أغفر لها أبداً ... فالله قد يغفر الذنوب لها !
أما أنا ... ليست من شيمتي الغفران

تلك التي تحاربني هناك ... تظن بانها على حق ... وأنني مخطئ ! 
وأن الله في حكمه غيران !!
مسكينة ... لو أنها تعرف كيف يفكر الفرسان
في الشهر السابع ... دماؤنا .... سالت في الجحيم كما الطوفان
والمعركةُ عنيفةٌ .... ووجوه فرسان الظلام مخيفةٌ ...
والحر الشديد هنا ... زادته حرارة الايمان ...
لا مجال للانسحاب ... فالماضي يملؤه الضباب ...
والمستقبل كوجه حبيبتي مجهولٌ ... كما مطر السحاب
ليس لك إلا الحاضرَ ... فعليك به ... وأطلق لخيالك في الهوى  العنان ...

لا تسيئي فهمي ....
فأنا بيدي قتلتُ ألافا من الأطفالِ والنساء ..
لستُ اندم .... فقد كانوا على الأرض حين هجم الطوفان
وذنبهم .......مممممممم ...... أظنه قولهم ... بأن فريقي يقوده الشيطان ....
وصديقي جواري ... سفاح هو .... مخيف وجبار ...
كان يريد الانتقام .... يريد أن ينتقم لي .... ويريد لأرضه السلام ....
وبعد الحرب يريد الإبحار ... إلى أرضٍ لا وجود لها
... كل شيء فيها  واقف معك ... كما الازهار
في اليوم الخامس .... من الشهر السابع ...
انتهت المعركة ... ولم يُحَدد لها مكان ....
مات كل الرجال فيها .... وهي ما زالت هناك بلا أعوان
أمسك بها صديقي يريد أن يقتلها ....
فطعنته بسيف ...سنه الشيطان ... 
وطعنتني به ألف طعنة ...
ولكنني وصديقي ... لم نمت ... بل أمامها واقفان ...
تعجبت !!!! تساءلت ... وحملقت بسيفها ....
وصاحت ..... موتوا ... إذهبوا للجحيم الآن ....
فأنتم وأمثالكم مصيركم الخذلان ....
فنظرتُ إلى صديقي وابتسمنا .... وقلت لها ...
تأكدي يا حلوتي ... قصتي بعد هذه الحرب لم تنتهي .... فأنا لم أبدأ بعد !!!
أجل ... قصتي الآن بدأت .... فكان يا مكان ...

" فإذا كانت الحياة للبشر مرة .... فكم هي المرات يعيشها الفرسان ..." 

الأحد، 24 أبريل، 2011

لا تغضبي

قررت أنه لا غضب بعد اليوم ... أنا أصلا من النوعية التي أكاد لا أغضب ... ولكن ... يمكن القول بأنني لا أضع شيئا أو شخصا في غير مكانه .... لهذا قد لا أغضب كثيرا ... فانا أتوقع أي شيء ... من أي شخص ... على العكس من بعض الناس الذين أعرفهم ... هم لا يضعوا كل البيض في سلة واحدة ... بل يراهنون بالسلة .... وبالبيض وبأنفسهم .... والضمان ... لا شيء !!!! 
مساكين .... مثلها .... 
شخص غيري لقتلها بالغيض .... لجعلها تأكل أصابعها ويديها ندما ...
انا أتمنى ذلك في قرارة نفسي ... لكنني لا اسعى إليه ... لهذا دائما أقول لها 





لا تغضبي

يا حلوتي ... يا أميرتي ... لا تغضبي ...

إن لم ألحظ وجودَكِ

لا تغضبي ...

إذا مررتي جوارنا .... ولم ألحظ مروركِ ...

لا تغضبي ... إذا رأيتني أغازل حلوةً ... من العراق أو المغربِ

" تبا لك ... قوليها لا تترددي ...

 أكرهك ... قوليها لي وتوعدي ... "

ولن أردها عليكِ ... ليس لأنني صِديقٌ .. أو ملاكٌ ...

فقط .... لم ألحظ وجودكِ ....

يا شمسي ...

لا تغضبي ... إن صارت فلانة حبيبتي ...بعد أن كنتِ بالامسِ

يا شمسي ...

لا تستقبحي التاج الذي أرتديه ....

فقد كان أنتِ ... بالأمس ِ

يا شمسي ....

لا تغضبي .... إذا أيقنتُ أنا ... بأن الله موجودٌ ...

وأنني معك ... عبدتُ شمسي ...

يا شمسي ...

لا تقسي عليَّ ... إن لم ألحظ وجودك ِ ....

فقد كان كل حبنا بالامس ِ ...

يا وردتي ... يا ريحانتي ... يا جوريتني ... ومجنونتي ...

لا تغضبي ... إذا رأيتني يوماً ... أمسك إحدى يداها ...

لا تغضبي ... فالذي سواكِ سوَّاها ...

لا تستغربي .... إذا وقفتُ فجأة ً ...

 وترددت ُ لحظة ً ...

 وأمسكت شفاهي شفاها ...

لا تغضبي .... إذا جرى كل هذا أمامكِ ... فأنا ... فقط ...

لم ألحظ وجودكِ

يا شمعتي ... يا قبلة في مياه سعادتي ...

يا سطرا يحكي عن جمالنا ... في حكايتي ...

ويا فرحاً .... زاده فرحاً .. عودة حبيبتي ....

لا تغضبي ... إن كان هذا الكلام لها ... وليس لكِ ...

فأنا لم ألحظ وجودك ..
لا تغضبي ....... ولا تنظري إليَّ هكذا .... 

يا مدللتي .... وسيدتي ... يا سكر قهوتي ...

يا من أحدق فيكِ ساعات ٍ ... لأرى ردودكِ ..

ولكن للأسف ... لم أرَ أي ردٍ ... كيف ؟ ... وانا لم ألحظ بعد وجودكِ..

لا تغضبي ... إن صرتُ أجمل ..

لا تغضبي إن صرتُ أكمل ..

لا تغضبي .. إن صرتِ قبيحة ...وصرتُ أنا الأفضل

فأنا رجلٌ ... أفعل ما أقول ... لأقولَ ما أفعل ...

وأقولها ... أنا لم أعد لكِ ... ولن ألحظَ وجودكِ ...

...

يا خمرتي ... يا كأساً لم يبق َ فيها إلا سكرتي ...

يا لعنةً ..تطاردني في وقفتي ... لا تتعجلي ... فهذا الكلام ليس لكِ ..

هذا لحلوةٍ تمحو نكستي ... ولا تلاحظ ُ وجودكِ ...

....

يا محاربةً تقاتل حتى تُقتَلَ من أجلي ... أو أَجل نهايتي  

لا تقلقي ... لن أموت ... فالحكاية حكايتي ...

لا تغضبي .... إذا أطلقت السهام ولم تصب هدفكِ ...

فباللهِ عليكِ ... كيف ستصيبني السهامُ...

وانا بالأصل ... لم أُلحظُ وجودكِ ...

وإذا سألتني ... كيف لم ألحظ ... وجودكِ ... ولا مروركِ

وأن هذا محال ....

وأنني سأعودُ .... بمجردِ أن تقولي تعال ...

وأن النسا بإشارةٍ منها تستعبدُ الرجال !!!

وأنني سأخسرُ الحبَ ... وأخسرُ الحربَ

وأخسرُ النضال .... ؟

يا حلوتي هذا هو المحال...

وأن هذا الغضب َ.. وهذه القصيدةَ .. تخريفٌ ... وكوابيسُ وخيال ...

وأنكِ ... ستستيقظينَ ... من كابوسكِ ... لتري بأني نائمٌ جواركِ بينَ قوسين " بالحلال "

أقولها لكِ ... ولتحفظي  حبي .... ولتحفظي المقال ....

" من قال بأن كل هذا محال ....

لا يا حلوتي ...فأنا نسيتك ....  وهذا ما يحدث ... هذا ما يحدث تماما ...

حين تنسى الرجال ....
  : MEraj ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
  


السبت، 23 أبريل، 2011

تَعَلُّمِي

العلم ... ليس بالشهادة .. هذا معروف على ما اظن .... فلا واحد من الانبياء كان خريج هارفورد ... ولا كان يملك شهادة أصلا .... ا... لا أريد ان أبدو كالذين يتكلمون بخصوص تجديد المناهج والتعديل فيها ... وجعلها أكثر اعتمادا على الفهم  ... ولكن العلاقات البشرية تشبه كثيرا التعليم ... انا علمتني الحياة ... أكثر بكثير مما علمتني الشهادة ... على ما أظن ... 
فانا بعض المواقف جعلتني هكذا .على ما انا عليه ... 
... ولم تجعلني الشهادة أكتب .... بل المواقف هي التي  أجبرتني ...
وانا لست كاتبا ... ولا مؤلفا ... ولا شاعرا ... انا أريد شيئا اخر ... لا يهم ما هو ... المهم اني أريده ... 
ولكن ... تعلمت من هذه الحياة ... إذا جاز لي ان أقول هذا ... وأنا مازلت في مرحلة مبكرة منها ... او أرجو ذلك ... أن الصمت في مرات كثيرة مفيد جدا ... مفيد لأبعد الحدود ... مع أنني أتكلم كثيرا ...واكتب كثيرا :)
.... والحب .... لا قواعد فيه ... كل واحد يضع قواعده ... وأولوياته ... لهذا ... وضعت هذه القواعد في الحب... في حالتي طبعا .... 
وضعتها لي ... كي لا يقول أحدهم بأنني أنصب نفسي زعيما وأضع وأسن القوانين ... 
حاشا وكلا ... ويكفي معمر قذافي واحد ... في القرن الحادي والعشرين ...لا أريد أن أزيدها على هذا العالم ... 
ولكن يا حلوتي .... أرجوك ...
أرجوك .... أن تحسني


تَعَلُّمِي  



يا حلوتي ... أرجوك لا تتكلمي ...

فيغلبك الحق ... ومن بعدها  تُرجَمِي*

قولي لي : هل فادكِ الأذى يوماً ؟

أم أنكِ بفضلِ الاذى  تسلمي

الآن أرجوكِ لا تتكلمي ... ودعي غيركِ للكلام يترجمِ

هل تذهبينَ بعد نفاذِ حلاوتي ؟

آلا تبقين ... حتى تجربي علقمي ؟

إعلمي ... الحب عندي عبادة ...

 وهل النساك من الرحمن تسأمِ ؟

هيا .. سيري في الهوا هواي وحدك ...

وأرني ... هل  بدوني تتقدمي

والسجن ... ليس لي بمنزلةٍ ... فكم في السجن من ليس بمجرمِ

فالسم ... علاج ... إذا أحسنتِ طِبَه ...

وإذا أخطأت ... يقتلكِ أو تتسممي ..

فاذا متِ... فالله منكِ أراحني ..... وإذا عشتِ ... عشتِ كي تتألمي ...

ومن يدري ... لعل الله أكرمني ... فأموت شهيداً ...أو إليه سأنتمي ...

أرأيتِ ... كيف أخذتُ حقي أنا ...والله سامحَ .. وأنتِ لا لم ترحمِ ..

فاصمتي ... إذا أردت نُصرة ً .... فالصمت يفيد ... إذا أردتي تَعَلُّمي 

* الرجم بنظري من الاحكام التي يجب أن نطبقها في كل شيء بحياتنا ... 
وأنا من أنصار أن ترتفع قيمة العقوبة ... كي يزيد الخوف منها ... 
لو أن كل واحد سرق .. قتل ... كان السارق فكر ألف مرة قبل أن يسرق ... 
لو ان الكاذب قتل ورجم ... لكان فكر ألفي مرة قبل أن يكذب ... 
وهكذا ... لو أن العشاق رجموا ....إذا تركوا بعضهم ... لكان هذا أفضل بكثير ... 
على الاقل ... لما ارتبطوا من الأساس!!!


ذات مرة

بعض الامور .... تحدث مرة .... ولا تتكرر .... مثل ثوراتنا العربية ... أو ... فتح مكة ... هزيمة اسرائيل .... كلها لا نتوقع حدوثها ... ونأمل أن تحدث ولو مرة .... 
لو ابتعدنا .... قليلا .... هناك بعض الاشخاص ... لا نتوقع دخولهم حياتنا ... ولكن الجميل انهم يخرجون ... بكل بساطة ... 
وهنا المغزى ..... شخص .... لمرة واحدة ... لموقف واحد ... وهذا يكفي ... لو نظرت إلى الموضوع من زاوية مختلفة ... لتعجبت ... " فكر ما هي إحتمالات ان تلتقوا من الاصل ... فتجد انك محظوظ " وان هذه الصدفة وحدها مباركة فلا تضيعها ... 
ففي كل حدث .... هناك
ذات مرة 


شاهدت بالامسِ ... فتاة تمشي .. لا ادري فيها ماذا أقولْ
أأقول :
سوداء الشعر لا تقسي ..... على رجل أوقفه ذهولْ ...
شاهدت بالامسِ ملاكاً .... يميزه طول الرمشِ ...
أأحدق فيها فأحرقها .... وأموت بنار الحب المخبول ؟
أأتركها تمشي ؟ وأبقى في النعش ... اراقب خطوط الجسد المعسول ؟
أم أصيح بأعلى صوتي ... لا تمشي .... !
واسمعي مني ما سأقول :
" سوداء الشعر انتظري ...
فالنار بداخلي تشتعل ... والحب أبضا يستعر ...
فقفي أرجوكِ أَكلمكِ ... ووقوفكِ عنه أنا المسؤول "
سوداء الشعر قد وقفت ... ونظرت ... نظرت إليَّ
أأعرفك أيها المفتون ؟؟ لما تحدق فيَّ ؟
قلت لها : " عيناك ... سبحان من خلق السما ....
جنان من الورد فيها العشق قد إرتمى ...
وفمك .... وهذه الشفاه .... اللامَّاعة الشهية ..
لو لامستني ... لضاع العمر وما فيه من بقية ...
وأنفك المنحوت ..... وشعرك المبسوط ... وعلى صدرك الياقوت ...
وتقولين : لما تحدق فيَّ ؟
فلولا خوفي من النار ... وخوفي عليكِ من العار ... لخطفتك من بين الناسِ ...
لترَي شدة إصراري .... فمن أجلك قد صرتُ نبيَّا
لكن ...
يا حوريتي .... يا أنقى من ماء الفرات ...
يا أجمل قصة روتها على مر العصور الجنيات ...
يا سكر قهوتي .... يا عطر رجولتي ... يا جنوني البريء ...
أرجوك ... كوني زوجتي ...!!
لا ؟
صديقتي !
لا ؟
كوني حبي !
كوني ربي !
لا تريدين ؟
كوني .... كوني ... كوني سري الوحيد ... كوني شكلي الجديد ...
كوني شمسي ... حتى لو من بعيد ..
كوني الشجر في صحرائي ...
كوني هوائي ...
كوني ملكتي .. .. وسأكون مجموعة من العبيد .
كوني نارا ... كوني بردا ... وسلاما ...
كوني سنينا ... وشهورا ... وأياما ...
لا تريدين ؟؟؟
أبعد كل ما قدمتُ لك ... تتراجعين ؟
ألأنكِ الأجمل والأنقى والأشقى تتثاقلين ؟
أ لأنك بنت زمانك ِ ؟ وأنا ذلك المسكين ؟
ألهذا ترفضين ..
وانا الاحمق الذي إليه الان تنظرين ... ومن ثم أصبح ذكرى لها بين صديقاتك تروين ؟
وبعدها ستَنسَين ؟
أرجوك ... إذا لم تريدي أن تكوني ...
فكوني قصيدة أقرأها عند الرحيل ...
كوني سطرا أنشده .... كوني حلما أنظره ... في الليل الطويل ..
كوني ما تكوني ... لكن لا تكوني هما ثقيل ...
ولا حبا قتيل ...
يا ذات الشعر الاسودِ ...
تابعِي سيرك ...